“ابتهاج الجهني” : أبدعت في الرسم الحرّ وتطمح لمشروع خاص يحتضن أعمالها

“ابتهاج الجهني” : أبدعت في الرسم الحرّ وتطمح لمشروع خاص يحتضن أعمالها
“ابتهاج الجهني” : أبدعت في الرسم الحرّ وتطمح لمشروع خاص يحتضن أعمالها

المناطق - واس

اكتشفت موهبتها مبكراً, وحرصت على تنمية شغفها ومهاراتها بدعم أسرتها, وعزّزت مسيرتها بشهادة علمية في الفن التشكيلي, وأخذت تصنع إبداعها وترسم بأناملها، شاركت بأعمالها في معارض محلية ودولية, يستهويها الرسم على نغم الأوتار , وترى أن عملها ليس مجرد مهنة أو هواية إنما رسالة يبثّها الفنان بمعنى فريد ولغة واحدة.
تقول ابتهاج الجهني الفنانة التشكيلية ومعلمة التربية الفنية : ” بدأت تجربتي مع الرسم منذ الصغر واليوم أجد أعمالي تنتمي للمدرسة الواقعية والتأثيرية في الفن التشكيلي, وبعد سنوات من مزاولة العمل في المنزل, تبدّدت مخاوفي من مواجهة الجمهور, وتميّزت في رسم البورتريه مباشرة أمام الجمهور, فكانت انطلاقتي الأولى من خلال المشاركة في مرسم حرّ خلال الاحتفاء باليوم الوطني بالمدينة المنورة قبل سنوات.
وتشير ابتهاج الجهني في حديثها لـ “واس” أنها شاركت بأعمالها في عدة معارض محلية ودولية من بينها مشاركات في المركز الثقافي الصيفي بالمدينة المنورة, واليوم العالمي للمرأة, وفعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة, ومعرض “سكينة” بجمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة, كما شاركت في معرض “تلاقي” الافتراضي الدولي الذي نظمته وزارة الثقافة المغربية, وفي معرض فني بجمهورية مصر العربية, ومعرض الفن التشكيلي لإحياء التراث بوزارة التضامن الاجتماعي بدولة الكويت, , وقدّمت دورات لرسم “البروتريه” للمحترفين, وحصلت على العديد من شهادات الشكر على أعمالها.
وأضافت أن التقدّم التكنولوجي وتعدّد وسائل التواصل الاجتماعي يشكّل مجالاً رحباً لتعزيز موهبة الفنانين التشكيليين واحتضان إبداعاتهم, معربة عن أمنياتها في إيجاد مراكز وصالات رسمية لإبراز إبداعات الموهوبين في هذا المجال الفني وزيادة التواصل بين ممارسي هذا اللون من الفن الإبداعي.
وترى أن غياب الورش التدريبية يمثّل عائقاً وتحدياً أمام الموهوبين والموهوبات في مجال الفن التشكيلي, كون هذا الفن يتطلّب ممارسة عملية لتنمية الإبداع والمشاركة في الفعاليات وتبادل الأفكار بمشاركة ذوي الخبرة في هذا المجال لاكتساب المزيد من المعرفة وتنميتها.
لا تزال ” ابتهاج ” تحمل الكثير من الطموحات لتضيء بها مسيرتها الفنية, أهمها إقامة معرض يحتضن رسوماتها الفنية وينشر إبداع ريشتها , فالفن التشكيلي بالنسبة لها رسالة يبثّها الفنان للمجتمع بأسلوب مختلف, وترى أن المنصات الإلكترونية تشكّل فرصة لممارسي هذا الفن وتبادل التجارب فضلاً عن إبراز المواهب وتنمية الإبداع والوصول إلى الجمهور بشكل أكبر وأسرع.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، “ابتهاج الجهني” : أبدعت في الرسم الحرّ وتطمح لمشروع خاص يحتضن أعمالها ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : صحيفه المناطق