ضمن الملف الاقتصادي لوكالة "فانا": السياحة في السودان منصة انطلاقة الاقتصاد السوداني

2018/05/10 - 38 : 03 PM

الخرطوم في 10 مايو / بنا / تنشر وكالة الأنباء "بنا" التقرير الاقتصادي الصادر عن اتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا"، ضمن سلسلة التقارير والنشرات الخاصة حول الملفات السياحة والاقتصادية والثقافية في الدول العربية، ويتناول التقرير اليوم ملف "السياحة في السودان منصة انطلاقة الاقتصاد السوداني".

يقع السودان في شمال شرق أفريقيا وتحده من الشرق إثيوبيا وإريتريا ومن الشمال مصر وليبيا ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان. وهو ثالث أكبر بلد في أفريقيا. ويبلغ عدد سكانه اكثر من 33 مليون نسمة حسب آخر الاحصاءات السكانية عقب انفصال جنوب السودان 2005.
واستوطن الإنسان في السودان منذ 5000 سنة قبل الميلاد وهو موطن للعديد من الحضارات القديمة، كالفرعونية ومملكة كوش، ومروي، نوباتيا، علوة، المقرة، وغيرها، والتي ازدهرت معظمها على امتداد نهر النيل.

كما يعد السودان من أقدم البلاد التي سكنتها البشرية بحسب الحفريات التي وجدت في بعض أجزائه مؤخراً، وهو منطقة غنية الى حد كبير بالمواقع الأثرية من أهرامات ومعابد حيث وجدت مخطوطات تعود الى 3000 سنة ق.م.

وتتنوع مقومات السياحة في السودان من طبيعية وتاريخية واثرية وثقافية إذ أنه كما أوضح الأستاذ محمد أبوزيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية بجانب تاريخه العريق يزخر ايضا بالكثير من المقومات السياحية وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية.

وأشار السيد الوزير في تصريح لوكالة السودان للأنباء إلى أن شمال السودان يزخر بآثار الممالك النوبية القديمة التي تعتبر مهد الحضارة البشرية إذ تقف الأهرامات والمعابد الفرعونية التليدة عنواناً وشاهداً يذهل السواح الذين زاروا المنطقة.

وقال أبو زيد إن شرق السودان الذي يحتضن شواطئ البحر الأحمر يضم كنوزاً لم تستكشف من قبل السياح بالكامل بعد حيث الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطناً للأسماك النادرة وهو جنة لهواة الغطس في مياه البحار.

إلى ذلك أشار السيد الوزير إلى أن هواة السياحة الصحراوية يجدون في غرب السودان مبتغاهم إذ تمتد الصحاري الرملية بلا نهاية، وتسمق القمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر الأبيض المتوسط.

وأكد الوزير تفرد السودان في أجزائه الغربية "بالسياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والاثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وفلكلورية وأزياء تقليدية فريدة".

ويضم السودان أكثر من 220 هرماً مركزها الولاية الشمالية والتي تبعد عن الخرطوم 500 كيلومتر، حيث تعد تلك الاهرامات أقدم الأهرامات في وادى النيل أقامها الحكام الكوشيون ، وبجانب تلك الاهرامات الشامخة توجد عدة معابد قديمة منها معبد الأسد "أبادماك" ومعبد آمون والكشك الروماني وكلها تقع في مدينة النقعة إضافة إلى منطقة المصورات الصفراء وبها بعض الأثار النوبية القديمة.

ويضيف السيد الوزير في استعراضه لثروات السودان السياحية والثقافية والأثرية قائلاً: "ومن تلك المواقع الأثرية مواقع لمملكة مروي البجراويه والتي تقع في محافظة شندي في ولاية نهر النيل وتبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت عاصمة لمملكة كوش الثانية مروي وتشمل المدينة الملكية والتي تمثل مروي القديمة حيث يرجع تاريخها إلى القرن الرابع ق. م وتشمل عدة معابد بالإضافة إلى الحمام الروماني . كما نلاحظ الكثبان المنتشـرة بالمدينة وذلك نتيجة لازدهار صناعة الحديد التي عرفتها هذه الحضارة حتى أن المؤرخين أطلقوا عليها لقب "بيرمنجهام أفريقي".

وتقع هذه الأهرامات على بعد أربعة كيلومترات إلى الشرق من المدينة الملكية وتشمل أهرامات الملوك والملكات وطبقة الأمراء والنبلاء. وتتكون من الأهرامات الجنوبية وهي أقدمها وتحتوي على الجيل الأول والأهرامات الشمالية وتمثل فترة ازدهار المملكة إذ ضمت آثار أكثر الملوك والملكات شهرة مثل الملكة أماني شاخيتو (القرن الأول ق.م) والأسرة الملكية المكونة من الملك نتكاماني والملكة أماني تيري ( القرن الأول ق. م- الاول م) الذين قاموا ببناء العديد من الصروح الدينية والملكية بكل من مروي العاصمة، النقعة، ود بانقا وجبل البركل.

أما الأهرامات الغربية والتي تقع بين المدينة الملكية والاهرامات الشمالية فهي أهرامات صغيرة الحجم لرجال البلاط وطبقة النبلاء. كما تم مؤخراً فتح الهرم التاسع بمنطقة البجراوية بشمالي العاصمة القومية الخرطوم.

وتقع ودبانقا في الضفة الشرقية لنهر النيل على بعد 75 كلم جنوب المدينة الملكية وبها القصر الملكي للمملكة.

أما النقعة فتقع إلى الشرق من ودبانقا بحوالي 45 كلم ، وتعتبر مركزًا من مراكز الحضارة المروية وتشمل هذه المباني معبداً للإله أباد ماك "الإله الأسد" كما يوجد الكشك الروماني الذي بني على الطراز الروماني، ومعبدا للإله "آمون" وآخر "لخنسو".

أما المصورات فتقع على بعد 10 كيلومترات شمالي النقعة وتضم مجموعة من المباني تعرف بالحوش الكبير وتشمل معابد وقصورا وأبنية بالإضافة إلى حفر لحفظ المياه والاستفادة منها لبقية الموسم ويرجع تاريخ الموقع لفترة حضارة مروي.

جبل البركل وهو من أشهر المواقع الأثرية في السودان ويعود للفترة النبتية ويعتقد بأنه كان يمثل العاصمة الدينية ويقع عند مدينة كريمة ويعتبر مقراً لعبادة الإله "آمون" إذ يشمل معابد لآلهة متعددة بنيت على الطراز الفرعوني وأشهرها معبد "الإله آمون" الذي مازالت بقاياه تدل على عظمته ومدى الاهتمام به، كما يوجد معبد "الإله موت" بجزئه المنحوت في باطن الجبل. بالإضافة إلى أهرامات ملوك مروى الأوائل وقصور ملوك الفترة وأشهرها قصر الملك " نتكامني " ولهذا الموقع شهرة عظيمة غزت أرجاء العالم وذلك لأهميته القصوى في الفترة الكوشية.

وتقع الكرو على الضفة الشرقية للنيل على بعد 15 كلم من مدينة كريمة ويشمل الموقع مقابر لملوك مملكة نبته في الفترة من 713 - 332 ق.م وتعتبر مقبرة الملك "تانوت أمنى" من أشهر المقابر لعظمة بنيانها ومناظر جميلة ملونة على جدرانها تمثل الحياه في العالم الآخر وهى نفس المناظر التي تزدان بها مقابر الفراعنة في وادى الملوك.

ويقع صنم أبو دوم عند مدينة مروى الحديثة على الضفة المواجهة لمدينة كريمة ويشمل الموقع معبدا "للإله آمون" وهو على نفس الطراز الموجود بالكوة وقد زانه وجود الملك "تهارقا" أحد ملوك مملكة نبتة 713- 332 ق.م.

وتعد نوري أحد أهم المواقع الأثرية وتمثل أهرامات لملوك مملكة نبتة وتضم حوالى إثنين وثلاثين هرما لملوك وملكات هذه الفترة أكبرها هرم الملك " تهارقا " بجانب الكوة التي تقع على الضفة الشرقية للنيل في مواجهة مدينة دنقلا الحديثة بالإضافة إلى دنقلا العجوز والتي تعد عاصمة مملكة المقرة المسيحية ومنطقة الغزالي التي تقع على بعد 11 كلم إلى الصحراء من مدينة مروى الحديثة على الضفة اليسرى لخور أبودوم.

وتقع حضارة كرمة إلى الشرق من مدينة دنقلا على الضفة الشرقية للنيل على بعد 501 كلم شمال دنقلا وهي عبارة عن مدينة قديمة وتمثل أول وأعظم حضارة في أفريقيا 1500-2500 ق.م ويتميز الموقع بوجود مبنيين ضخمين من الطوب اللذين يعرفان بالدفوفة الغربية والدفوفة الشرقية ومازالت البعثة السويسرية بقيادة كل من شارلس بونيه وماثيو هونيغر توالي عملها من أجل تسليط الكثير من الضوء على هذه الحضارة بجانب منطقة تمبس والتي تمثل مدينة مهمة في بداية الشلال الثالث ووجدت بها نقوش هيروغليفية تعود لفترة الحضارة النوبية القديمة وأثار لمملكة نبته بالإضافة للمحجر الذي استخدمه الملوك الكوشيون حيث يوجد بالموقع تمثال لأحد هؤلاء الملوك.

جزيرة صاي تقع جنوب وادي حلفا وتمثل بانوراما حقيقيه للآثار النوبية إذ تحتوي على آثار تعود إلى فترة العصور الحجرية المبكرة للعصر الحجري القديم ومدافن تخص مملكة كرمة وتشمل المعابد والقصور 1070- 1560 ق.م بالإضافة للمواقع النبتية والمروية والمسيحية والعثمانية ، بجانب آثار صادنقا وصلب التي تقع على الضفة الغربية للنيل جنوب صادنقا 221 كلم جنوبي وادى حلفا.

مقرن النيلين بمدينة الخرطوم وهي المنطقة التي يلتقى فيها النيل الأزرق والنيل الأبيض في الخرطوم في مشهد طبيعي رائع، حيث يلاحظ المرء كيف تنساب مياه النيل الأزرق الطينية الداكنة إلى جانب مياه النيل الأبيض الصافية، ثم يختلطان مع بعضهما في مقرن النيلين ويصحبان نهراً واحداً بمياه خفيفة الزرقة مشكلا لوحة رائعة في معجزة من معجزات الطبيعة الكونية.

وتعد الخرطوم عاصمة البلاد التاريخية وهى تضم معالم التاريخ والحضارة والحداثة والتطور وتضم العديد من الاماكن السياحية والترفيهية والثقافية والتاريخية . كما تشتهر العاصمة القومية الخرطوم بأجوائها المعتدلة ويجملها الكورنيش والفنادق المطلة على النيل الذي يعج بالزوار القادمين للاستمتاع بمشاهدة النيل في المساء.

الاستاذ محمد أبوزيد وزير السياحة اشار إلى أن شواطئ البحر الأحمر تمتد لحوالي 1900 كيلو متر، وتمتاز بنقاء المياه وخلوها من التلوث البحري وشفافيتها وهي أكثر المناطق الطبيعية جاذبية في السودان وتستقطب حالياً جزءًا كبيرًا من السياح خاصة محبى البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، حيث تعتبر من انقى شواطئ بحار العالم مما جعلها تتميز بسمعة ممتازة على مستوى العالم.

ويزخر البحر الاحمر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعب المرجانية الحلقية "الأتول" والحافلة بالأحياء المائية بالإضافة إلى تفاوت درجات الحرارة بين سطحه وعمقه مما يجعل من الغطس رياضة ممتعة.

كما تتميز مياه البحر الأحمر بثروة سمكية هائلة تضم العديد من الأنواع النادرة منها القهلاب (soldier fish ) والجاجلوم والسالمون والسلمانى كما نجد أسماك القرش وخاصة النوع Rock Code وهو قرش مسالم ، كما نجد حوت العنبر وهو حيوان لطيف ومشهور بصداقته للصيادين.

مدينة سواكن تقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر على ارتفاع 66 متر (216.6 قدما) فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي 642 كيلومترا وعن مدينة بورتسودان 58 كيلومتر، وهى مدينة تاريخية قديمة مبنية علي جزيرة مرجانية وتعود تسميتها إلى عدد من القصص الاسطورية التي تربط بين تاريخ المدينة وحكم الملك سليمان قاهر الجدن وبلقيس ملكة سبأ. ويحيط بها سور له خمس بوابات لمراقبة الداخل والخارج وأشهر هذه البوابات بوابة كتشنر (باب شرق السودان) وتتميز مبانيها القديمة بالزخارف والنقوش الجميلة وكانت سواكن مقرا لملوك البجا كما زارها الكثير من الرحالة العرب مثل ابن بطوطة والأوروبيون كصامويل بيكر.

مصيف أركويت بولاية البحر الاحمر يطلق عليه فردوس الشرق ويقع على بعد 205 كيلومترات غرب مدينة بورتسودان وتبعد 29 كلم من ساحل البحر الاحمر، ويتميز المصيف بطقس معتدل في فصل الصيف وبهطول أمطار في فصلي الشتاء والصيف وهو معتدل طوال أيام السنة هو موقع خصب لنمو أنواع عديدة من الأشجار كما تحفه الجبال من كل جانب بارتفاعات متفاوتة توفر الراحة والهدوء، بجانب تميزه بمصنوعاته الشعبية و اليدوية من الفضة والنحاس.

جزيرة سنقنيب عبارة عن جزيرة مرجانية بها فنار لإرشاد السفن يبعد عن ميناء بورتسودان حوالى 25 كيلومترا شرقاً وتكثر بها الشعب المرجانية والاسماك خاصة سمك القرش والاخطبوط والدلفين وتعتبر الجزيرة من أجمل مناطق الغوص في العالم.

وأمبيريا هي باخرة غرقت عام 1937 بالبحر الاحمر، وبدأت الشعب المرجانية تبني حولها فصارت من أجمل مناطق الغوص والتصوير تحت الماء.

قرية عروس تعد قرية سياحية تبعد 50 كيلو مترا شمالي بورتسودان وبنيت كقاعدة لممارسة الغطس والتصوير تحت الماء.

ويتميز السودان بأنهار وروافد أهمها نهر النيل والنيلين الأبيض والأزرق والأنهار الموسمية والشلالات مثل الشلال الثالث (السبلوقة ) والذي يبعد حوالي 80 كيلو متر من العاصمة الخرطوم ويقع داخل ولاية نهر النيل ويعتبر مقصدًا للسياح العرب والأجانب وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية بالإضافة إلى شلال كجبار في أقصي شمال السودان.

أما اقصى الغرب وبعيداً عن البحر الاحمر بالألف الكيلومترات، قيصاب المرء بالدهشة لوجود مناخ البحر الابيض المتوسط في وسط الصحراء وذلك في دارفور وتحديداً في جبل مرة الذي يقع في اقليم دارفور ويبلغ ارتفاعه 10 آلاف قدم فوق سطح البحر ويسود فيه مناخ البحر الأبيض المتوسط ويعتبر منطقة جذب سياحي ويتميز بتنوع نباتاته والحياة البرية فيه، إضافة إلى وجود فوهة بركانية فوق قمته وبها بحيرتان ومحمية تعتبر واحدة من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المستوطنة في السودان والطيور المهاجرة إليه، خاصة الإوز والبط الحبارى واللقالق. وتتوفر فيه مياه كبريتية ومناطق تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة.

وتوجد في السودان عدة محميات طبيعية تتنوع فيها الحياة البرية والنباتية والمناخات وتشكل مقصداً للباحثين والسياح والمهتمين بالحياة البرية حيث تستوطن فيها أنواع كثيرة من الحيوانات البرية والطيور والحشرات إلى جانب الأنواع المختلفة من النباتات بما فيها الأشجار والشجيرات والأعشاب

ومن أبرز المحميات : حظيرة الدندر: وتقع في جنوب شرق السودان. ومحمية الردوم: في جنوب غرب دارفور.وغابة امبارونة: في ولاية الجزيرة.وغابة السنط: في ولاية الخرطوم. بجانب محمية وادي هور القومية التي تقع في حدود ثلاث ولايات هي الشمالية وشمال دارفور وكردفان، محمية جبال الحسانية.

أهم أنواع الحيوانات الموجودة في تلك المحميات هي وحيد القرن، الحلوف، الزواحف، الأسد، النمر، الكلب الأفريقي، البعشوم، وأنواع القطط منها السربال والرياد، والنعام وطيور النورس والأسود والجاموس البري والأفريقى والضباع والذئاب وظبي القصب البشمات، ظبي الماء، (الكتمبور)، التيتل النلت، التماسيح والغزلان (غزال الآيل والغزال الملون ) والزراف والافيال والقرود الصغيرة «النسانيس» والقنافذ والخنازير البرية بجانب وجود أكثر من 90 نوعًا من الطيور التي تنتشر على تجمعات المياه و 32 نوعا من الأسماك.

وتوجد في السودان العديد من المتاحف التي تتمركز معظمها في العاصمة الخرطوم منها متحف السودان القومي وهو أكبر المتاحف في السودان ويقع في الخرطوم وتم افتتاحه في عام 1971، ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية والفونج كالمنحوتات والآنية، وأدوات الزينة والصور الحائطية والنقوش والأسلحة. إضافة إلى العديد من أعمدة المعابد والمدافن والنصب التذكارية والتماثيل، ومتحف التاريخ الطبيعي الذى تم افتتاحه في عام 1929م.

متحف بيت الخليفة بأم درمان حيث كان في السابق مقراً لسكن الخليفة عبد الله التعايشي وقد شيد المبنى في عام 1887م، ويعرض العديد من مقتنيات الثورة المهدية.
المتحف الحربي ومتحف القصر الجمهوري، متحف شيكان في مدينة الأبيض ويحتوي على مقتنيات تعود في تاريخها إلى فترة الدولة المهدية، متحف السلطان علي دينار في الفاشر. ومتحف حضارة كرمة الذي تم افتتاحه في عام 2008 ليضم الآثار التي تم اكتشافها في منطقة كرمة.

ويقول الوزير أن الوزارة استطاعت أن تعيد عضوية السودان في منظمة السياحة العالمية وأصبحت عضواً فاعلاً فيها حيث يصنف السودان ضمن السبع دول الأولى التي تتمتع بمقومات سياحية لتنوعه الثقافي والأثري وحضاراته الإنسانية القديمة ولوجود حياة برية متنوعة ومنتشرة في شتى ارجائه .

أ.ا.ش/خ.س

بنا 1214 جمت 10/05/2018

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، ضمن الملف الاقتصادي لوكالة "فانا": السياحة في السودان منصة انطلاقة الاقتصاد السوداني ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : وكالة أنباء البحرين

السابق اخبار البحرين الان - "إيكاو" تستعرض أدلة تجاوزات الطيران العسكري القطري على طائرات إماراتية . اليوم الجمعة 18 مايو 2018
التالى الطقس في مملكة البحرين اليوم: معتدل وغائم جزئياً أحياناً