إليك هذه الخطوات لتجنّب الإصابة بـ«كوفيد – 20»

إليك هذه الخطوات لتجنّب الإصابة بـ«كوفيد – 20»
إليك هذه الخطوات لتجنّب الإصابة بـ«كوفيد – 20»

تستمر طفرات جديدة من فيروس «كورونا» المستجد في الظهور، لكن واحدة من هذه الطفرات، التي أطلق عليها اسم «كوفيد – 20»، على وجه الخصوص، تسببت في القلق بالولايات المتحدة، لأنها معدية جداً وتنتشر بسرعة، ولتجنّب الإصابة بها، ستحتاج إلى مضاعفة الاحتياطات التي حافظت على سلامتك حتى الآن. لا يبدو أن الطفرة الجديدة التي تسمى علمياً «B.1.1.7» التي تم تحديدها للمرة الأولى في بريطانيا تسبب مرضاً أكثر خطورة، لكن لديها القدرة على الانتشار بسرعة أكبر. يقول ناثان دي غروبو الأستاذ المساعد وعالم الأوبئة في كلية ييل للصحة العامة: «الآلية الدقيقة التي يمكن من خلالها انتقال العدوى بشكل أكبر غير معروفة تماماً، قد يكون الأمر فقط عندما تصاب، فأنت تخرج المزيد من الفيروسات المعدية». إذاً كيف تتجنب نسخة أكثر عدوى من الفيروس؟ تحدثنا مع بعض الخبراء البارزين في مجال الفيروسات والأمراض المعدية حول ما الذي يجعل المتغير الجديد مقلقاً للغاية وما يمكننا فعله حيال ذلك. كيف أتجنّب «كوفيد – 20»؟ ينتشر المتغير بالطريقة نفسها التي ينتشر بها «كورونا» دائماً، فمن المرجح أن تصاب بالفيروس إذا كنت تقضي وقتاً في مكان مغلق تتنفس هواء شخص مصاب. يجب أن تساعد الأشياء نفسها التي قامت بحمايتك من السلالة الأصلية في حمايتك من المتغير، على الرغم من أنك قد تحتاج إلى أن تكون أكثر صرامة، ارتدِ كمامات من طبقتين أو ثلاث طبقات، لا تقضِ الوقت في الداخل مع أشخاص ليسوا من منزلك، تجنب الازدحام، وحافظ على مسافة تباعد اجتماعي، اغسل يديك كثيراً، وتجنب لمس وجهك. يقول د. أشيش كيه جها عميد كلية الصحة العامة في جامعة براون: «أول شيء أقوله للناس هو أنه ليس فيروساً مختلفاً.. كل الأشياء التي تعلمناها عن هذا الفيروس لا تزال سارية»، مضيفاً: «ليس الأمر كأن هذا البديل ينتشر بطريقة سحرية من خلال وسائل أخرى». هل عليّ استخدام كمامات مختلفة؟ تقول لينسي مار أستاذة الهندسة المدنية والبيئية في جامعة فرجينيا التقنية: «يجب أن ترتدي كمامات عالية الجودة عندما تقوم بمهام أو تذهب للتسوق أو تجد نفسك في موقف تقضي فيه الوقت في الداخل مع أشخاص لا يعيشون معك»، مضيفة: «أنا الآن أرتدي أفضل كمامات لديّ عندما أذهب إلى محل البقالة، آخر شيء أريد القيام به هو الإصابة بالفيروس قبل شهر من تلقي التطعيم». إذا كنت لا ترغب في شراء كمامات جديدة، فإن الحل البسيط هو ارتداء كمامات إضافية عندما تجد نفسك قرب الغرباء. ارتد كمامة واحدة عندما تمارس الرياضة في الهواء الطلق، ولكن إذا كنت ذاهباً إلى متجر، أو تركب سيارة أجرة، فيفضل أن ترتدي كمامات إضافية. هل من طرق إضافية لتقليل المخاطر؟ الحصول على اللقاح هو الطريقة المثلى لتقليل المخاطر، ولكن حتى ذلك الحين، ألقِ نظرة على أنشطتك وحاول تقليل وقت وعدد مرات التعرض لأشخاص آخرين. على سبيل المثال، إذا ذهبت الآن إلى المتجر مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، قلل ذلك إلى مرة واحدة فقط في الأسبوع، إذا كنت تقضي 30 إلى 45 دقيقة في متجر البقالة، فقلل وقتك إلى 15 أو 20 دقيقة. إذا كان المتجر مزدحما، فعد لاحقا، إذا كنت تنتظر في الطابور، فاحرص على البقاء على بعد ستة أقدام على الأقل، بعيدا عن الأشخاص الذين أمامك وخلفك، جرب التوصيل أو الاستلام من الرصيف، إذا كان هذا خيارا لك. إذا كنت تقضي وقتا في الداخل مع أشخاص آخرين ليسوا من أسرتك، ففكر في تخطي هذه الأحداث حتى يتم تطعيمك أنت وأصدقائك، إذا كان عليك قضاء بعض الوقت مع الآخرين، فارتدِ أفضل كمامات لديك، وتأكد من أن المساحة جيدة التهوية (النوافذ والأبواب المفتوحة) واجعل الزيارة قصيرة قدر الإمكان. هل ستعمل اللقاحات ضد «كوفيد – 20»؟ الخبراء متفائلون بحذر بأن الجيل الحالي من اللقاحات سيكون فعالا في الغالب ضد متغيرات «كورونا»، في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركتا «فايزر» و«بيونتك» أن اللقاح الخاص بهما يعمل ضد إحدى الطفرات الرئيسة الموجودة في بعض المتغيرات، هذه أخبار جيدة، لكن المتغيرات بها طفرات أخرى محفوفة بالمخاطر لم تتم دراستها بعد. تشير بعض البيانات أيضا إلى أن المتغيرات ذات الطفرات المعينة قد تكون أكثر مقاومة للقاحات، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة ولم يتم اكتشاف هذه المتغيرات في الولايات المتحدة بعد. في حين أن البيانات مثيرة للقلق، قال الخبراء إن اللقاحات الحالية تولد مستويات عالية للغاية من الأجسام المضادة، ومن المرجح على الأقل أن تمنع الإصابة بأمراض خطيرة لدى الأشخاص الذين يتم تحصينهم والإصابة بالعدوى. ويقول د. آدم لورنج الأستاذ المساعد للأمراض المعدية في جامعة ميشيغان: «السبب في أنني متفائل بحذر هو أنه من خلال ما نعرفه عن كيفية عمل اللقاحات، فإنه ليس مجرد جسم مضاد واحد يوفر الحماية الكاملة»، مضيفاً: «عندما تحصل على التطعيم، فإنك تولد أجساما مضادة في جميع أنحاء بروتين سبايك، هذا يقلل من احتمال أن تتركك طفرة واحدة هنا أو هناك من دون حماية تماما. هذا ما يعطيني سببا للتفاؤل بأن هذا سيكون على ما يرام من حيث اللقاح، ولكن هناك المزيد من العمل الذي علي القيام به».

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، إليك هذه الخطوات لتجنّب الإصابة بـ«كوفيد – 20» ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : صحيفه المناطق