اخبار الكويت 2 مليار دولار من الكويت للعراق..... قروض واستثمارات

اخبار الكويت 2 مليار دولار من الكويت للعراق..... قروض واستثمارات
اخبار الكويت 2 مليار دولار من الكويت للعراق..... قروض واستثمارات

فيما أعلن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التزام الكويت بتخصيص مليار دولار كقروض وفق آليات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومليار دولار للاستثمار في الفرص الاستثمارية في العراق فضلاً عن مساهمة الجمعيات الخيرية الكويتية، انطلاقاً من التزامها بدعم الأشقاء في العراق، وصل حجم التعهدات التي أعلنت خلال مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق إلى 30 مليار دولار أميركي.
وقال سموه في كلمة افتتح فيها مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق إن المشاركة الدولية الواسعة في المؤتمر تمثل «اعترافاً من العالم بحجم التضحيات التي تكبدها العراق في مواجهته للإرهاب»، مشيراً سموه إلى ان «العراق في مواجهته وتصديه للإرهاب إنما كان يؤدي دورا تاريخيا ومشرفا لدحر التنظيمات الإرهابية».
وأشار سموه إلى ان هذا المؤتمر «يعد استمرارا لجهودنا جميعاً وتفاعلاً من المجتمع الدولي في سعينا لمواجهة الإرهاب وهزيمته والتصدي لكل ما يمثله من مخاطر وتحديات»، مشدداً على أن «ما يواجهه عالمنا اليوم من أزمات وتحديات يتطلب من المجتمع الدولي عملا جماعيا وتحركا شاملا وعلى كل المستويات».
واضاف: «لا نغفل في سياق الإشارة لتلك التحديات ما يتعرض له الأشقاء في سورية واليمن من معاناة مريرة جراء استمرار الصراع الدائر هناك، ولدينا كل الثقة بأننا والمجتمع الدولي لن نتوانى عن دعمهم بعد عودة الأمن والاستقرار لهم».
وشدد سمو الأمير على ان «هذا الدعم الذي نقدمه اليوم للأشقاء في العراق يأتي إيمانا بالدور الإنساني للأسرة الدولية فضلا عما يمثله من استجابة لما دعتنا إليه الشرائع السماوية السمحاء»، مبدياً سموه التفاؤل «بمستقبل أمن واستقرار العراق الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دولة الكويت والمنطقة».
واعتبر سموه ان اجتماع وزراء خارجية دول التحالف في مواجهة ما يسمى بتنظيم «داعش» الذي عقد أول من أمس «يعد رسالة قوية من دول التحالف والمجتمع الدولي للتعبير عن مدى الإصرار واستمرار المواجهة لهزيمة الإرهاب».
وفي ما يلي نص كلمة سمو الأمير:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الأخ حيدر العبادي - رئيس وزراء جمهورية العراق
معالي الصديق أنطونيو غوتيريس - الأمين العام للأمم المتحدة
معالي الصديقة فيديريكا موغريني الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية
معالي الصديق جيم يونغ كيم - رئيس مجموعة البنك الدولي
أصحاب المعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني بداية أن أتقدم بالترحيب الحار بكم في المشاركة في أعمال مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق، والذي يأتي تواصلاً لدور الكويت الإنساني في مؤتمرات عقدناها في هذه القاعة على مدى السنوات الماضية، كما نعرب عن التقدير البالغ لتلبية دعوتنا وما يعكسه ذلك من حرصكم وإدراككم لما ينطوي عليه من أبعاد تمثل أولوية قصوى لنا جميعاً.
أصحاب المعالي والسعادة
إننا في الوقت الذي نتقدم فيه للأشقاء بالتهنئة للانتصارات التي تحققت لهم والتي جاءت بعد تضحيات كبيرة وعزيمة صلبة، فإننا نؤكد إن ما نشهده اليوم من حشد دولي واسع على المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص إنما يمثل اعترافاً من العالم بحجم التضحيات التي تكبدها العراق في مواجهته للإرهاب، وسعيا من المجتمع الدولي لمكافئته على تلك المواجهة، حيث إن العراق في مواجهته وتصديه للإرهاب إنما كان يؤدي دورا تاريخيا ومشرفا لدحر التنظيمات الإرهابية التي أحالت حياة العراقيين في المناطق التي سيطرت عليها إلى جحيم فمن نازح بلا مأوى وجريح بلا علاج وجائع بلا طعام.
أصحاب المعالي والسعادة
ان لقاءنا اليوم وما سيسفر عنه مؤتمرنا من نتائج يعد استمرارا لجهودنا جميعا وتفاعلا من المجتمع الدولي في سعينا لمواجهة الإرهاب وهزيمته والتصدي لكل ما يمثله من مخاطر وتحديات، ولا نغفل في سياق الإشارة لتلك التحديات ما يتعرض له الأشقاء في سورية واليمن من معاناة مريرة جراء استمرار الصراع الدائر هناك، ولدينا كل الثقة بأننا والمجتمع الدولي لن نتوانى عن دعمهم بعد عودة الأمن والاستقرار لهم.
أصحاب المعالي والسعادة
إننا ندرك حجم الدمار الذي لحق بالعراق جراء سيطرة تلك التنظيمات الإرهابية على بعض الأراضي العراقية، وما ترتب على ذلك من قتال لتلك التنظيمات لتطهير التراب العراقي، الأمر الذي يتوجب معه على العراق اليوم الشروع في إعادة إعمار شامل لما تم تدميره من بنية تحتية ومرافق الحياة الأخرى، وهو عمل لن يتمكن العراق من التصدي له وحده، مما دعانا إلى التوجه بالنداء إلى المجتمع الدولي بدعوته للمشاركة في هذا العمل وتحمل تبعاته. وفي ضوء إدراكنا لحجم تلك التبعات فقد كان لا بد لنا من التفكير بالدور الحيوي والمساند لنا وهو دور القطاع الخاص إيمانا منا بأن ذلك الدور قادر على المشاركة والعطاء، كما أنه قادر على التعامل مع ما سيطرحه الأشقاء في العراق من فرص استثمارية ومشاريع حيوية تتعلق بالبنية التحتية لبلادهم، وتجسيدا لذلك الدور فقد اجتمع بالأمس ما يزيد على الألفي شركة ورجل أعمال من القطاع الخاص تفعيلا لذلك الدور، وفي إطار فعاليات مؤتمرنا فقد اجتمع في اليوم الأول الخبراء رفيعو المستوى في المؤسسات التمويلية ضمن برامج إعادة الإعمار، واجتمعت أيضا في ذات اليوم مؤسسات المجتمع المدني مشاركة منها بدورها في التخفيف من العبء الإنساني الذي يعانيه الشعب العراقي وهو الدور الذي يحظى دائماً بتقديرنا واعتزازنا.
أصحاب المعالي والسعادة،،،
لا يفوتني هنا أن أشير إلى أنه وفي إطار سعينا للإعداد لمؤتمرنا هذا، فقد لمسنا كل تعاون وتجاوب من الأشقاء في العراق كما وجدنا كل الدعم والمساندة الفنية من المسؤولين في البنك الدولي من خلال اللقاءات والاتصالات معهم، وأشير أيضاً بالتقدير للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لجهودهم البناءة في هذا الإطار كمشاركين أساسيين لنا بالرئاسة.
كما لا بد من القول إن هذا الدعم الذي نقدمه اليوم للأشقاء في العراق يأتي إيمانا بالدور الإنساني للأسرة الدولية فضلا عما يمثله من استجابة لما دعتنا إليه الشرائع السماوية السمحاء.
أصحاب المعالي والسعادة
إننا في الوقت الذي نؤكد فيه بأن مخرجات مؤتمرنا هذا ستسهم وبشكل فاعل في إعمار وبناء العراق، وأن مؤشرات إيجابية تؤكد نجاحاً تحقق لهذا المؤتمر، وهو ما يدعونا للتفاؤل بمستقبل أمن واستقرار العراق الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار دولة الكويت والمنطقة، كما أن هذا النجاح يدعونا إلى الثقة بأنه سيقود وبنجاح الأشقاء في العراق في المرحلة القادمة والتي ستشهد انتخابات شاملة لتتواصل العملية السياسية بمشاركة كافة أطياف الشعب العراقي في سعي يهدف لتظافر الجهود لتحقيق وحدة العراق وسلامته وتحقيق آمال وتطلعات أبنائه في مجتمع متماسك ومتصالح ينعم بحياة طبيعية آمنة ومزدهرة.
وفي إطار استمرار مواجهتنا وحشدنا لجهود المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب، فقد اجتمع في اليوم الثاني وزراء خارجية دول التحالف في مواجهة ما يسمى بتنظيم داعش وهو الاجتماع الذي يأتي ضمن سلسلة اجتماعاتهم لتنسيق مواقفهم وإعداد خططهم للمواجهة الطويلة والشاقة للقضاء على الإرهاب، كما أن هذا الاجتماع يعد رسالة قوية من دول التحالف والمجتمع الدولي للتعبير عن مدى الإصرار واستمرار المواجهة لهزيمة الإرهاب.
أصحاب المعالي والسعادة
إن ما يواجهه عالمنا اليوم من أزمات وتحديات يتطلب من المجتمع الدولي عملا جماعيا وتحركا شاملا وعلى كل المستويات، مؤكدين أننا ندرك حجم هذه التحديات ومتحدون في مواجهتها وصولا إلى غاياتنا المنشودة بأن تنعم البشرية وأجيالها القادمة بكوكب آمن ومستقر خالٍ من الغلو والتطرف والإرهاب لنحفظ لشعوب الأرض الحياة الحرة الآمنة والكريمة.
وفي الختام، فإنه يسرني أن أعلن بأن دولة الكويت وانطلاقا من التزامها بدعم الأشقاء في العراق ستلتزم بتخصيص مليار دولار كقروض وفق آليات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومليار دولار للاستثمار في الفرص الاستثمارية في العراق فضلا عن مساهمة الجمعيات الخيرية الكويتية.
أتوجه بالدعاء إلى الباري عز وجل بأن تكلل أعمال مؤتمرنا بالنجاح والتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

على هامش المؤتمر

استقبالات

استقبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هامش المؤتمر في قاعة التحرير في قصر بيان وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، استقبل سموه رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق الدكتور حيدر العبادي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس والوفد المرافق، ونائب رئيس وزراء روسيا الاتحادية اركادي دفوركوفيتش، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، ووزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد جواد ظريف والوفود المرافقة لهم.
وحضر المقابلات وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ووزير المالية الدكتور نايف الحجرف.

برقيات شكر إلى الجهات المساهمة بالتحضير والإعداد

عبّر سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عن بالغ شكره لكل الوزارات والجهات الحكومية على جهودهم الكبيرة في التحضير والإعداد للمؤتمر، مقدرا سموه ما أبدوه من حرص عال للارتقاء بمستوى التنظيم والترتيب وبما يتوافق مع أهمية هذا الحدث الدولي وإبراز الوجه الحضاري للوطن العزيز.
وأشاد سموه بالمشاركة البارزة والفعالة في هذا المؤتمر والتي تجسدت بمستوى التمثيل الرفيع للدول المشاركة بالإضافة إلى المنظمات الدولية وغير الحكومية والشركات الاستثمارية الكبرى الممثلة للقطاع الخاص في مختلف المجالات، ومثمنا النتائج المثمرة التي أسفر عنها هذا المؤتمر وتحقيق الأهداف المنشودة منه لإعادة إعمار العراق الشقيق.
 بعث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقيات شكر إلى كل من: 
سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، وزير الإعلام محمد الجبري، وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح، وزير المالية الدكتور نايف الحجرف، مدير عام الإدارة العامة للاطفاء الفريق خالد المكراد ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب أحمد البدر. 
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برقيات شكر إلى الجهات الحكومية المشاركة في الاعداد والتنظيم للمؤتمر، مشيدا سموه بالمبادرة السامية.

الصالح: البحث عن فرص تحقق عائداً استثمارياً

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح أن الكويت سجلت اليوم موقفا جديدا تجاه الإنسانية وأشقائنا في العراق ليكون هناك استقرار، مبينا أنه متى ما تحقق الاستقرار في المنطقة فسيكون أيضا استقرارا محليا.
وقال الصالح، في تصريح صحافي، إن كلمة سمو الأمير بتخصيص مبلغ مليار دولار للقروض التنموية من خلال ضوابط وأدوات الصندوق الكويتي للتنمية، بهدف تمويل المشاريع التنموية، أما المليار دولار الآخر فهو على سبيل الاستثمار وتشارك فيها جميع المؤسسات الحكومية وليس الهيئة العامة للاستثمار فقط، وبالتالي البحث عن فرص استثمارية تحقق عائدا استثماريا على رأس المال المستثمر، وبالتالي يتم استحقاق المبلغ المستثمر بأرباحه، ويضاف إلى ذلك أن يكون هذا الاستثمار يعود بالنفع على اقتصاد البلدين، بأن يتم تعظيم هذه المبالغ وإيراداتها للكويت.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار الكويت 2 مليار دولار من الكويت للعراق..... قروض واستثمارات ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : جريده البلاد الالكترونيه

السابق اخبار الكويت ( أحمد النواف ) : حملة «المليون شتلة» تزيد الرقعة الخضراء
التالى اخبار الكويت ( المبارك ) بحث والعبادي تعزيز العلاقات والقضايا الإقليمية والدولية