اخبار فلسطين الأخرس يواصل معركة الأمعاء الخاوية.. وفلسطينيتان في الجزائر ولبنان تضربان عن الطعام

اخبار فلسطين الأخرس يواصل معركة الأمعاء الخاوية.. وفلسطينيتان في الجزائر ولبنان تضربان عن الطعام
اخبار فلسطين الأخرس يواصل معركة الأمعاء الخاوية.. وفلسطينيتان في الجزائر ولبنان تضربان عن الطعام

محافظات- "القدس" دوت كوم- (تقرير إخباري)- يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(86) على التوالي، بعد أن رفض الاحتلال طلب محاميته نقله إلى أحد المستشفيات الفلسطينية، فيما اتسعت فعاليات دعمه وإسناده في الضفة والقطاع والداخل،

وتضامنت معه قيادية وإعلامية فلسطينيتان في الجزائر ولبنان بخوضهما الإضراب عن الطعام.

وتعقيباً على رفض الاحتلال نقل الأسير الأخرس إلى مستشفى فلسطيني، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "إن رد سلطات الاحتلال ليس مفاجئاً، هذا هو الاحتلال الذي يمارس طوال الوقت ساديته تجاهنا، التي تجلت في قضايا الأسرى، ومنها قضية الأسير الأخرس الذي يواجه اليوم دولة سادية وعنصرية تتلذذ بعذابه وعذاب أُسرته".

وأكد نادي الأسير أن الأسير ماهر الأخرس المحتجز في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، يواجه ظروفاً صحية غاية الخطورة تتفاقم مع مرور الوقت، وهناك تخوفات من تعرضه للموت المفاجئ، وإلى جانب استمراره في الإضراب، فإنه يرفض إجراء الفحوص الطبية.

وكان الأسير الأخرس قد وجّه عدة رسائل شدد فيها على موقفه ومطلبه الوحيد المتمثل بحريته الفورية.

وهذه أبرز الرسائل التي وجهها: "أنا ثابت على قراري ولن أتناول أي طعام إلا في بيتي، ولن أكسر إرادتي، أنا موجود الآن في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي لا أتناول سوى الماء، وسأظل على هذا الأمر حتى أرجع إلى بيتي، سلامي للأهل، سلامي إلى أمي الغالية، وسلامي إلى أطفالي، إني أحبكم كثيراً، فرسالتي للعالم الحر أن أرى أمي وأطفالي".

وقفات إسناد في الناصرة والضفة وغزة

وتواصلت فعاليات التضامن الأسير ماهر الأخرس، إذ نُظمت في مدينة الناصرة والبيرة وطولكرم وغزة وقفات تضامنية مع الأسير الأخرس.

ورفع المشاركون في الوقفتين أمام الصليب الأحمر في البيرة وطولكرم صور الأسير الأخرس مع طفلته "تقى" ابنة الست سنوات، ورددوا شعارات مطالبة بإنقاذ حياة الأخرس، الذي دخل مرحلة الخطر الشديد.

وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم نمر: "الوقفات التضامنية مع الأسير ماهر الأخرس أصبحت صوت الأسير خارج الأسر، وهي لها قيمتها في نصرة الأسير الأخرس في معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله الإداري، ومحاولة المخابرات الالتفاف على إضرابه من خلال قرار تجميد الاعتقال الإداري".

وفي مدينة الناصرة، نظم نشطاء ومجموعات شبابية في ساحة العين، الثلاثاء، اعتصاماً تضامنياً مع الأسير الأخرس.

وفي وقفة تضامنية مع الأخرس في غزة، حذر مسؤولون ومختصون في قضايا الأسرى، من استشهاده في أي لحظة وسط تدهور شديد في حالته الصحية.

وقال ممثل عن الفصائل خلال وقفة تضامنية بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين بمقرها في مدينة غزة، الثلاثاء، إنه "لن يهدأ لنا بال أو يَقِرّ لنا قرار، وسنُسمع صوتنا العالم كله من أجلك، وسنطرق كل الأبواب، ونشهر كل ما لدينا من خيارات حتى تنال حريتك".

ودعا وكيل وزارة الأسرى في غزة بهاء المدهون المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته وكل المعنيين بحقوق الانسان وقضايا المعتقلين إلى تحمل مسؤولياتهم، والانحياز للأسرى.

وجدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. أحمد المدلل في كلمة الفصائل تأكيده أن فصائل المقاومة لن تترك الأسير الأخرس وحيداً في معركة الكرامة التي خاضها لنيل حريته.

من جانبها، اعتبرت حركة (حماس) في تصريح صحفي على لسان المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع تنكر الاحتلال المستمر لمطالب الأسير الأخرس جريمة مستمرة يجب أن تتوقف.

وقفة أمام حاجز بيت حانون

ونظمت اللجنة الشعبية لنصرة الأسير ماهر الأخرس وقفة دعم وإسناد له، الثلاثاء، أمام بوابة حاجز بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة.

وحمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب الصليب الأحمر والجهات الدولية المسؤولية الكاملة عما سيحدث في حال استشهد الأسير الأخرس داخل السجون.

من جهته، قال محافظ غزة إبراهيم أبو النجا: إن الوقفات التضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس هي رسالة دعم وإسناد له في معركة الأمعاء الخاوية.

وطالب بتحرك العالم برسائل تضامنية مع الأسير الأخرس قبل فوات الأوان.

من جهته، قال أسامة مرتجي، مدير العلاقات العامة في مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى التابعة لحركة فتح: إن خيمة الاعتصام الموجودة أمام مقر الصليب الأحمر الدولي هي لإيصال رسائل مهمة لكل المؤسسات الدولية بضرورة العمل على الإفراج عن الأسير المضرب الأخرس.

قيادية وإعلامية في الجزائر

ولبنان تضربان عن الطعام

من جهةٍ أُخرى، أعلنت قيادية نسوية فلسطينية في الجزائر وإعلامية فلسطينية في لبنان إضرابهما عن الطعام تضامناً مع الأسير ماهر الأخرس، وللفت الأنظار إلى قضية الأسرى العادلة.

وأعلنت رئيسة الهيئة الإدارية للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية- فرع الجزائر نسرين محمود مقداد، الثلاثاء، إضرابها عن الطعام نصرة للأخرس.

وقالت مقداد في تصريح لإذاعة صوت الأسرى في غزة إن إضرابها يأتي نصرة ودعماً للأسير الأخرس حتى نيل حريته والإفراج عنه.

من جهتها، أعلنت الإعلامية والباحثة في الشأن الفلسطيني وفاء بهاني من لبنان إضرابها عن الطعام نصرة للأسير ماهر الأخرس، "ولإيصال رسالة للمحتل أنه مهما تشتتنا إلا أن لنا قضية حق وحقيقة عادلة".

وأضافت الإعلامية بهاني في تصريح لإذاعة صوت الأسرى: إن الهدف الثاني لإضرابي هو ايصال رسالتنا وصوتنا للأسير الأخرس والأسرى كافة، بأنهم ليسوا وحدهم، مضيفةً أن "الهدف الثالث يتمثل في زرع بذرة التضامن في أبنائها وفي الأجيال المقبلة، وضرورة ديمومة قضية الأسرى وزرع حب الانتماء في نفوسهم".

وعن آثار الإضراب عن الطعام بينت الإعلامية بهاني أنها أصحت تعاني من التعب والإرهاق وتشعر بآلام في المفاصل وغبش قليل في الرؤية، مضيفةً أن "خمسة أيام من إضرابي لا تساوي شيئاً أمام إضراب الأسير الأخرس وصموده".

تذكير بأبرز المعلومات عن الأخرس وإضرابه المستمر

يبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كانت أول محطة له مركز توقيف "حوارة"، ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "عيادة الرملة"، إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال "الشاباك"، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي اعتبره الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في الأول من تشرين الأول 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وكذلك قرار أخير صدر عنها في الثاني عشر من تشرين الأول 2020، رفضت فيه مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس أسير سابق اعتقل عدة مرات منذ عام 1989م، وقضى ما مجموعه أربع سنوات في سجون الاحتلال بشكل متفرق.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار فلسطين الأخرس يواصل معركة الأمعاء الخاوية.. وفلسطينيتان في الجزائر ولبنان تضربان عن الطعام ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

التالى اخبار فلسطين وزراء حزب العمل يقررون التصويت لصالح حل الكنيست الإسرائيلي