الرهان على شعبنا فقط لتحقيق أهدافنا الوطنية

الرهان على شعبنا فقط لتحقيق أهدافنا الوطنية
الرهان على شعبنا فقط لتحقيق أهدافنا الوطنية

حديث القدس

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن التغييرات التي حدثت على الساحة الدولية، من اجل التحرك الفاعل لاستئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي خاصة وان وزير خارجية الادارة الاميركية الجديدة برئاسة بايدن تؤيد حل الدولتين لشعبين، وانها معنية بتحقيق السلام في المنطقة.

غير ان ما يجري على الارض من قبل الاحتلال الاسرائيلي من استيطان متسارع وكثيف وضم للأراضي وتضييق سبل العيش على شعبنا في الضفة والقطاع من خلال الجرائم التي ترتكب بحقه سواء من دولة الاحتلال وأذرعها العسكرية والمخابراتية أو من قبل قطعان المستوطنين الذين يهلكون الارض والزرع، بهدف تيئيس شعبنا وارغامه على الرحيل عن ارضه وأرض آبائه وأجداده.

فحل الدولتين لشعبين أصبح اليوم من رابع المستحيلات أمام التغول الاحتلالي الذي لا يعير أي اهتمام لا للمجتمع الدولي ولا لقرارات الأمم المتحدة الذي يرى في دولته بأنها فوق القوانين والاعراف والقرارات الدولية، فالضم والتوسع وتهويد القدس سياسة لم تتوقف منذ احتلال باقي الارض الفلسطينية عام ١٩٦٧م، كما ان الادارة الاميركية الجديدة لن تستطيع ان تعمل اكثر مما عمله الرئيس أوباما حيث أوعز بامتناع اميركا عن التصويت على قرار يدين الاستيطان، ولكن دولة الاحتلال استمرت بالاستيطان بل وضاعفته وزادت من اعداد المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وزودتهم بالاسلحة وأوعزت لجيش الاحتلال بحمايتهم وعدم التعرض لهم في الجرائم التي يرتكبونها بحق أبناء شعبنا من قتل واحراق منازل على أصحابها والاعتداء على الطلبة وغير ذلك الكثير الكثير.

وأمام كل ذلك فإنه لا يمكن الرهان على المجتمع الدولي ولا على أي تغيير في العالم بما في ذلك الادارة الاميركية الجديدة، التي لن تعطينا سوى الفتات لأن تحالفها مع دولة الاحتلال هو تحالف استراتيجي وعلينا ان نذكر جيداً انه في عهد أوباما، والذي كان بايدن نائباً له، قدمت إدارته أكبر دعم مالي لدولة الاحتلال في تاريخ الادارات الاميركية المتعاقبة.

وبعبارة شديدة الوضوح فإن الرهان فقط يجب ان يكون على شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام على مذبح قضيته الوطنية ولديه الاستعداد لتقديم المزيد من أجل كنس الاحتلال وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال الناجزين واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

فالرهان على شعبنا وبدعم من شعوب أمتنا العربية والاسلامية هو الرهان الصحيح والرابح والذي يحقق المزيد من المكتسبات وصولاً الى النصر المبين. ولنا في تجارب الماضي وتجارب الشعوب خير دليل على ذلك.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، الرهان على شعبنا فقط لتحقيق أهدافنا الوطنية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس