جريده الرايه #قطر مكتبة قطر الوطنية تتوج عطاء قطر الحضاري

كتب - عبدالحميد غانم :

أكد عدد من الكتاب والمثقفين لـ الراية  أن افتتاح مكتبة قطر الوطنية يجسّد تتويجاً لعطاء قطر الحضاري والمعرفي بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لتكون الدوحة عاصمة للثقافة وإشعاعاً حضارياً للعالم.

وأشاروا إلى أن مكتبة قطر الوطنية تشكّل معلماً ثقافياً بارزاً، وهدية قطر إلى الباحثين عن العلم والمعرفة وصرحاً لحماية وتوثيق الهوية والتراث القطري والخليجي وتاريخ المنطقة للأجيال القادمة.

نوهوا بأن قطر بدأت في تأسيس البنية التحتية للمعرفة لتكون إرثاً ثقافياً وتراثياً للإنسانية كلها، وتوفر المادة العلمية للباحثين والدارسين لمواصلة البحث والدراسة.

وأشارو إلى أن المكتبة مجهّزة بأفضل التقنيات الحديثة وتناسب كل الأعمار وفئات المجتمع وبكل اللغات.. لافتين إلى أنها مكتبة شمولية حديثة تتواكب مع عصر المعرفة، ومتميزة عالمياً في نشر المعرفة وتعزيز الابتكار.

وأوضحوا أن المكتبة بها قسم خاص بالهوية والتراث ليس لقطر وحدها وإنما بالمنطقة الخليجية كلها نظراً للارتباط التاريخي لقطر مع محيطها الخليجي وكجزء لا يتجزأ منه، لتكون صوت قطر ومنطقتنا الخليجية بثقافتها وتاريخها وتراثها إلى العالم، خاصة أن الحفاظ على الهوية والتراث القطري والخليجي هو رسالة المكتبة.

ويتميز المبنى الجديد للمكتبة، الذي صمّمه المهندس المعماري الهولندي الشهير رِم كولهاس، بأنه مجهّز لكافة الزوار حتى من ذوي الإعاقة، ويحتوي المبنى على عدد من الابتكارات التكنولوجية مثل نظام فرز الكتب الآلي، وشاشات الوسائط التفاعلية، ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية، التي تمكّن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر.

وتمثل المكتبة التراثية، التي تقع في منتصف المبنى، قلب مكتبة قطر الوطنية، حيث تتميز بتصميم معماري متميّز، يجعلها تشبه المواقع الأثرية، حيث تحتوي على عشرات النصوص والمخطوطات النادرة المرتبطة بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية، بالإضافة إلى مخطوطات عربية وخرائط تاريخية ومُجَسَّمَات للكرة الأرضية وأدوات ومُعدات وصور فوتوغرافية قديمة للمنطقة وعادات شعوبها، كما تتضمّن كتابات الرحّالة والمستكشفين ممن حطّوا رحالهم في منطقة الخليج العربي على مر القرون.

ومن خلال وظيفتها كمكتبة بحثية لديها مكتبة تراثية متميزة، ستقوم المكتبة بنشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج العربي، وستتيح لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر فرصاً متكافئة في الاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها وتنمية معارفهم الثقافية، فضلاً عن تبوئها دوراً ريادياً في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في الدولة. وقد استقبلت المكتبة منذ الافتتاح التجريبي في نوفمبر الماضي 161 ألف زائر، وسجّلت 51 ألف عضو جديد، وتجاوز عدد الكتب المستعارة 300 ألف كتاب، منها 185 ألفاً و536 كتاباً من مجموعة الأطفال واليافعين و115 ألفاً و278 كتاباً من المجموعة الرئيسية، ما مكّنها أن تصبح خلال الأشهر الستة الماضية مقصداً لجميع أفراد المجتمع.

وتتوزع الكتب في مكتبة قطر الوطنية على ثلاث مناطق رئيسية في كافة الموضوعات من الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية، منها أكثر من 150 ألف كتاب ومجلة في مكتبة الأطفال واليافعين، كما توفر المكتبة أكثر من 200 مصدر إلكتروني يمثل كل منها نافذة على أحدث ما وصلت إليه المعرفة الإنسانية من كتب ومجلات ودوريات أجنبية في مختلف التخصصات.

أما المكتبة التراثية فتحتوي على 50 ألف مادة تاريخية وتراثية، منها أكثر من 4 آلاف مخطوط وأكثر من 1400 خريطة تاريخية وعشرات الأطالس والأدوات الفلكية والآلات الملاحية والصور التاريخية، وغيرها من المقتنيات التراثية.

 

e070df952b.jpg

حصة العوضي:

منارة معرفية يفخر بها كل قطري

 

أشادت الكاتبة حصة العوضي بالمكتبة وكل من ساهم في تأسيسها، مطالبة من المجتمع بتكريمهم على هذا الصرح الثقافي والمعرفي الذي يفخر به كل قطري وقطرية.

وقالت: إن مكتبة قطر الوطنية منارة جديدة للعلم والمعرفة، ستنفع البشرية كلها وكل من يزور الدوحة باعتبارها أول مكتبة كبيرة وعامة تحتوي على ركن ضخم للأطفال.

وقالت: افتتاح المكتبة بشكل رسمي حلم تحقق لتسخَّر في خدمة العلم والمعرفة والباحثين من داخل وخارج قطر.. موضّحة أن الأطفال أصبحوا يستفيدون أكثر من الذهاب للمنتزهات والحدائق العامة وأضحوا يفضّلون الذهاب للمكتبة عن أي شيء ترفيهي آخر لأنها تضم وسائل المعرفة والترفية في وقت واحد بشكل عصري.

وأضافت: نحن أمام وسيلة ثقافية جديدة للمجتمع ولكل من يزور قطر وفرصة للتعرّف على الثقافة القطرية وتراثنا، إضافة إلى كل ذلك هي مزودة بكل شيء يمكن أن يحتاجه الزائر سواء من ناحية تصميم المبنى وجمالة وتميزه أو من ناحية الإمكانيات وتوفير الكتب والمخطوطات والمراجع العلمية في شتى فروع المعرفة.

 

 

8e819b09ab.jpg

د. سيف الحجري:

المكتبة إرث ثقافي وتراثي عظيم للإنسانية

 

يري د. سيف علي الحجري، أن قطر بدأت في تأسيس البنية التحتية للمعرفة، والمكتبة من مقومات هذه المعرفة، خاصة أنه من ضمن أهداف مؤسسة قطر تحويل قطر من الاقتصاد بمفهومه الحالي إلى اقتصاد المعرفة والذي من مقوماته سهولة الوصول إلى المعرفة.

وقال: مكتبة قطر الوطنية مكتبة شمولية حديثة تتواكب مع عصر المعرفة، فهي مرتبطة بأفضل مصادر المعرفة في العالم بحيث يجد الباحث كل ما يحتاجه في كافة العلوم والمعرفة واستعارة الكتب بكل سهولة ويسر.

وأضاف: المكتبة مجهزة بأفضل التقنيات الحديثة وتناسب كل الأعماروفئات المجتمع من كل اللغات وبالتالي هي إضافة جديدة إلى المقومات الأساسية لدولة تبحث عن المعرفة.

e02083cc00.jpg

وأوضح أن المكتبة بها قسم خاص بالهوية والتراث ليس بقطر وحدها وإنما المنطقة الخليجية كلها نظراً للارتباط التاريخي لقطر مع محيطها الخليجي وكجزء لايتجزأ منه، وبالتالي عندما توفر المكتبة 50 ألف مادة تاريخية وتراثية منها 4000 مخطوطة نادره ومهمة جداً لن تجدها متوفرة في الكتب أو على المواقع وإنما حصري للمكتبة لتوفر مادة علمية للباحثين وبالتالي أيضاً نحن أمام إرث ثقافي وتراثي عظيم للإنسانية.

وأشار إلى أن المكتبة مجهزة بأفضل المواد والوسائل التي تجعل لدى الطفل الرغبة في التواجد بالمكتبة طوال الوقت بألوانها الجميلة والضوء الطبيعي والإخراج المتقن، وبالتالي هي أيضاً تشجع الأسرة على القراءة التواجد بالمكتبة دون ملل أو كلل لوجد كل سبل الراحة ومطاعم وتصاميم هندسية وفرت بيئة آمنة وسليمة، باختصار نحن أمام قطعة أثرية ونقلة حضارية في تأسيس المكتبات.

 

 

430cc3f582.jpg

د. يوسف عبيدان:

نافذة قطر الثقافية للإطلالة على العالم

 

يقول سعادة د.يوسف عبيدان، عضو مجلس الشوري: افتتاح مكتبة قطر الوطنية يجسد اهتمام الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بالثقافة والعلم والمعرفة ونشرها في العالم وتعميق صلات العلم والمعرفة بما يجري من ثقافات وعلوم في سائر دول العالم.

وأكد أن العالم كله يتطلع الآن إلى هذه الخطوة القطرية التي تعد ضمن إنجازات حكومتنا الرشيدة في هذا الميدان والذي تطل من خلاله على نافذة العالم الثقافية.

وقال: هذا الصرح العلمي والمعرفي الذي نفخر بافتتاحه إنما يدل دلالة أكيدة على حرص حكومتنا الرشيدة على تبنى عنصر العلم كركيزة من ركائز التقدم والنهضة في بلادنا، وما حضور هذا الحشد الهائل من الزعماء والمسؤولين والمفكرين والمثقفين إلا برهان ساطع على تفاعل دولة قطر مع الثقافة العالمية وحرصها الدؤوب على نشر مصادر المعرفة بما تحويه هذه المكتبة من مراجع ومخطوطات ومؤلفات ستوظف كلها في خدمة الثقافة والمعرفة والبحوث العلمية التي تعالج مختلف القضايا والمشكلات في العالم.

e3f6a56e74.jpg

وأضاف: ولاريب أنه بافتتاح هذه المكتبة تكون قطر قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال الثقافة والمعرفة وهو العنصر الذي أكد عليه الدستور الدائم للبلاد باعتبار التعليم والثقافة ركناً أساسياً من أركان بناء المجتمع.

 

 

سعاد الكواري:

تعزز الهوية والثقافة القطرية والخليجية

 

تقول الكاتبة والشاعرة سعاد الكواري: المكتبة صرح ثقافي ضخم وعالمي يتوج العطاء القطري الحضاري إقليمياً وعالمياً كونها تضم عدداً كبيراً ومتنوعاً من الكتب القيمة والمخطوطات والخرائط النادرة، كما أنها توفر أكثر من 200 مصدر إلكتروني في مختلف التخصصات.

وتضيف: مكتبة قطر الوطنية التي تم افتتاحها بشكل رسمي بعد الافتتاح التجريبي تسع لعرض مليون و200 ألف كتاب وهذا بالطبع أمر يدعو للفخر ويعزز الهوية والتراث والثقافة القطرية والخليجية. وأضافت: أما من حيث التصميم والمرافق التي تتبعها فهي مصممة بشكل مميز وتحفة أثرية وتراثية توفر كافة الاحتياجات التي تهم الباحث والمثقف والقارئ العادي وبالتالي نحن أمام مكتبة تجمع بين الحداثة والمعاصرة، تجمع ما بين التراث والعلوم والمعرفة وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

وتواصل الكواري بالقول: قطر بطبيعتها منفتحة على ثقافة العالم وكانت بحاجة إلى مكتبة بهذا الحجم وبهذه العراقة والأصالة لتكون نقطة انطلاق ضخمة في مسيرة الثقافة القطرية وتعزيز مسيرتها وتكون بمثابة صوت قطر بتاريخها وثقافتها وهويتها وتراثها إلى العالم.

ودعت المسؤولين والقائمين على المكتبة إلى الاهتمام بنشر أنشطتها الثقافية ووضع خطط ثقافية مناسبة تواكب الفعاليات الثقافية الهامة في الدولة، واستغلالها بحيث تكون محطة مهمة للباحثين عن الثقافة والمعرفة، خاصة أن وجود مثل هذه المكتبة سوف توفر مراجع علمية لكل الباحثين من أي مكان في العالم.

 

 

a14643f9f0.jpg

د. عبدالعزيز الحمادي:

منارة علمية ومعرفية للإنسانية

 

يقول د. عبدالعزيز الحمادي، خبير اقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة دلالة، إن إنشاء هذا الصرح الثقافي والمعرفي يؤكد اهتمام قطر الكبير بمستقبل العلم والمعرفة.

وأضاف: قطر مهتمة بشتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والمعرفية والثقافية والتراثية لأنها تؤمن بالعلم والمعرفة كقوة للمستقبل، لأي دولة تهتم بالعلم والمعرفة ستنافس بالمستقبل، فليس مهماً المساحة الجغرافية ولا القوة العسكرية لكن القوة في العقل والعلم لذلك سعت قطر إلى تطوير نفسها ثقافياً ومعرفياً وهذا الصرح الثقافي الضخم يؤكد ذلك.

وقال: نحن أمام أضخم مكتبة فى العالم تسع مليوناً و200 ألف كتاب، و50 ألف مادة تاريخية وتراثية و4 آلاف مخطوط نادرلا يوجد فى أي مكتبة أخرى بالعالم، وفوق كل ذلك المراجع والكتب والمخطوطات مطروحة عبر الإنترنت للباحثين على موقع المكتبة لتكون منارة علمية ومعرفية للإنسانية كلها.

وأشار إلى أن المكتبة تحفظ الهوية والتراث والثقافة القطرية والخليجية وتحفظ تاريخ المنطقة من التزييف.

وأوضح أن مكتبة قطر الوطنية بداية وانطلاقة كبيرة نحو تعزيز الترابط الثقافي بين قطر والعالم لأن المكتبة مفتوحة ليس فقط لخدمة المجتمع القطري ولكن لخدمة البشرية جمعاء.

 

 

8568b64acd.jpg

د.علي الكبيسي:

توثيق تاريخ المنطقة للأجيال القادمة

 

يقول د.علي الكبيسي، أستاذ اللغة العربية بجامعة قطر: هذه المكتبة تشكل معلما ثقافيا بارزا في قطر، ولها دور ريادي كبير في مجال الثقافة والمعرفة، انطلاقا من رؤيتها ورسالتها بأن تكون من المراكز المتميزة عالميا، ثم نشر المعرفة وتعزيز الابتكار، إذن هي تقوم بوظيفتين، مكتبة بحثية والمحافظة على التراث القطري والخليجي والعربي، ومكتبة عامة تسهم في نشر المعرفة في قطر وخارجها ليحظى العالم كله بخدمات هذه المكتبة.وأضاف: المبنى جميل وتصميمه رائع للغاية وبأحدث طراز به كل الخدمات والمرافق التي تسهل على الزائرين الحصول على المعرفة في وقت وجيز جدا وبالتالي هي فرصة عظيمة للاستفادة من مصادرها. وتابع بالقول: نحن أمام قطعة أثرية جميلة ومعلم ثقافي بارز يضاف إلى معالم قطر لتكون هدية قطر إلى العالم والباحثين عن العلم والمعرفة.

ويواصل: مهمة المكتبة هي الحفاظ على التراث القطري والخليجي وتوفر المادة العلمية للباحثين لمواصلة البحث والدراسة وهذا يخدم تاريخ المنطقة لأن المكتبة تشكل نوعا من توثيق التاريخ خاصة للأجيال القادمة للاستفادة منها، خاصة أن المكتبة كما نعلم تضم 50 ألف مادة تاريخية وتراثية و4 آلاف مخطوط نادر.

 

 

خليفة السيد:

تضم كنوز المخطوطات التراثية

 

يقول الكاتب خليفة السيد، الباحث في الموروث الشعبي: أنا في قمة السعادة بافتتاح مكتبة قطر الوطنية وهو إنجاز ضخم بكل المقاييس وبمثابة تاج نضعه على رؤسنا، فهي مكتبة شاملة علمية وأدبية وتراثية وسياسية واقتصادية. وأضاف: بناء المكتبة لتحصيل العلم والمعرفة يجب أن يصاحبه تعويد للجيل الجديد على ممارسة القراءة فهذا من مقومات المعرفة، لذلك يجب أن تكون هناك زيارات من المدارس لهذه المكتبة وأن تدرس ضمن المقررات الدراسية لتعريف الطلاب على ما تحتويه من كتب ووثائق ومخطوطات وغيرها.

وقال: المكتبة ستنقل العلم والمعرفة من قطر إلى العالم، فهي تَسَع مليونا و200 ألف كتاب تضم حاليا قرابة المليون كتاب بحسب معرفتي، لكن سعادتي زادت أكثر وأكثر لأن المكتبة تضم 50 ألف مادة تاريخية وتراثية نادرة إضافة إلى 4 آلاف مخطوط وهذا يسعدني كباحث في الموروث الشعبي لأني سأجد كل ما أحتاجه من مادة علمية تخدم أبحاثي، خاصة أن رسالة المكتبة هي الحفاظ على الهوية والتراث لقطر والخليج.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، جريده الرايه #قطر مكتبة قطر الوطنية تتوج عطاء قطر الحضاري ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : جريده الرايه

السابق جريده الرايه #قطر الشورى : نعتز بجهود صاحب السمو لرفعة قطر وحماية سيادتها
التالى جريده الرايه #قطر إطــلاق دار نشــر جــامعــة قطـــر