جريده الرايه #قطر 30 غرفة عزل في مستشفى الوكرة

جريده الرايه #قطر 30 غرفة عزل في مستشفى الوكرة
جريده الرايه #قطر 30 غرفة عزل في مستشفى الوكرة

كتب - عبدالمجيد حمدي:
كشف الدكتور ناصر علي الأنصاري استشاري طب الميكروبات ورئيس لجنة مكافحة العدوى بمستشفى الوكرة أن المستشفى يضم أكثر من 30 غرفة عزل، للتعامل مع الحالات المعدية، حيث تتضمن نوعيات المرضى الذين يتم عزلهم حالات مختلفة منها المرضى الذين تكون مناعتهم ضعيفة ومرضى الحروق لمنع الفيروسات أو البكتيريا من الوصول إليهم ومرضى الفيروسات والسل والأمراض الجلدية المعدية.

وقال في حوار مع الراية إن معدلات العدوى بمستشفى الوكرة لا تزيد على المستويات العالمية في هذا الأمر وربما تقل وهو ما يعكس إلى أي مدى تلتزم مؤسسة حمد الطبية بأقصى معايير الأمن والسلامة الطبية لتوفير أفضل الخدمات الطبية للمرضى وفق المعايير العالمية وهذا أمر مشهود للمؤسسة من قبل هيئات الاعتماد الدولية.
  
وأشار إلى أن المستشفى يقوم بتطبيق سياسة محددة لمكافحة العدوى وهي سياسات عامة في المؤسسة في جميع المستشفيات، حيث يتم تطبيق إجراءات كثيرة لكل نوع من الأمراض كالسل والأمراض الفيروسية الأخري، موضحاً أنه في حال تم اكتشاف أي حالة معدية يتم تسجيلها رسمياً وإرسالها إلى وزارة الصحة فضلاً عن تحويل الحالة إلى مركز الأمراض الانتقالية، مشيراً إلى أنه يتم سنوياً إرسال المئات من الحالات إلى مركز الأمراض الانتقالية لإجراء مزيد من الفحوصات وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة لكل حالة.

وأضاف أن مستشفى الوكرة تم بناؤه على طراز حديث ويوفر غرفاً لشخص واحد فقط أو شخصين على الأكثر وهو ما يسهم في تقليل العدوى، كما أن نظام التهوية بالغرف مصمم بطريقة تمنع تكاثر أي فطريات أو فيروسات بها بحيث يتم طردها للخارج.

وأوضح أن هناك حملات ومحاضرات تثقيف وتوعية لكل من ينضم حديثاً للكادر الطبي والتمريضي بالمستشفى، وذلك لمكافحة العدوى بالمستشفى والوقوف على كل ما هو جديد في هذا الإطار من معايير وسياسات جديدة ينبغي تطبيقها باستمرار.

وأكد أن طب الميكروبات يركز على الأمراض التي لها علاقة بكل أنواع الجراثيم سواء كانت بكتيريا أو فيروسات أو طفيليات، موضحاً أن هذا النوع من الطب يتبع قسم المختبر الذي يضم أقساماً لأمراض الدم أو للكيماويات التي توجد بالدم وهناك قسم للميكروبيولوجي

وأشار إلى أن هناك مراقبة مستمرة للأمراض داخل المستشفى لرصد أي حالات للبكتيريا أو الفيروسات وبالتالي تحديد نوعها ومعرفة الأدوية التي تتناسب معها ، لافتاً إلى أنه على سبيل المثال يتم مراقبة الحالات التي تقوم بإجراء أي عمليات جراحية والتي تقوم بمراجعة العيادات الخارجية نتيجة وجود جرح أو التهاب بموضع العملية، حيث يتم تسجيل مثل هذه الحالات ومعرفة نوع البكتيريا التي أصابتهم. وأوضح أن مراقبة الأمراض بالمستشفى لا تقتصر على الحالات التي خضعت لعمليات جراحية فقط بل تشمل أيضاً المرضى الداخليين، خاصة الذي يستخدمون القسطرة الدموية أو البولية، حيث يكون الجهاز المناعي لهم ضعيفاً ومن ثم يكونون عرضة لحدوث أمراض أخرى، وبالتالي رصد هذه الحالات ودراستها جيداً لمعرفة أسباب حدوث أي التهابات أو مرض جديد لهم.

وأضاف د. الأنصاري أن مستشفى الوكرة يقوم بتطبيق برنامج لرصد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بحيث يتم فحص المرضى القادمين من المستشفيات الأخرى أو من دول أخرى وخلال هذه الفترة يتم وضع هذه الحالات في غرف العزل لحين التوصل إلى معرفة نتائج المختبرات. وأكد أن لجنة مكافحة العدوى بمستشفى الوكرة تقوم بالاجتماع شهرياً لدراسة كافة الأمراض التي تعتبر من الأنواع المعدية أو التي أعقبها حدوث التهابات أو مضاعفات مثل حالات الجروح أو القسطرة لدراستها ومراجعة الإجراءات التي يتم تطبيقها للتعامل مع هذه الحالات وتحديد هل هذه الإجراءات كافية أم لا.

وتابع د. الأنصاري أن الاتجاه الحديث في العالم أجمع وفي مؤسسة حمد الطبية حالياً هو تقليل فترات مكوث المرضى بالمستشفيات لتقليل الإصابة بالعدوى خاصة المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية، حيث تبين أن هناك حالات كثيرة من العمليات الجراحية يمكن أن يتم إجراؤها في عمليات اليوم الواحد وبالتالي يقل مكوث المريض بالمستشفى.

ولفت إلى أن المريض خلال فترة المكوث بالمستشفى بعد العمليات الجراحية يتم إعطاؤه مضادات حيوية ولذلك فإن البكتيريا التي تظهر بعد المضاد الحيوي تكون قوية ولديها مقاومة شديدة للمضادات الحيوية ومن ثم قد يتأثر الجهاز المناعي للمريض ويكون عرضة للعدوي أو مضاعفات للجروح ويحتاج إلى مضادات حيوية أكثر. وأشار إلى أن هناك برنامجاً لمراقبة الوصفات الطبية التي تحتوي على المضادات الحيوية والتي يتم وصفها للمرضى المنومين بالمستشفى وذلك من خلال الصيادلة الإكلينيكيين أو السريريين في الأقسام المختلفة لمراجعة الأدوية ويتم تقديم النصائح حول مدى مناسبة المضاد الحيوي للحالة أو ضرورة تغيره بنوع آخر، وذلك بهدف توفير أكبر قدر ممكن من الأمان العلاجي للمريض حيث يقوم الصيدلي الإكلينيكي بالتواصل مع الطبيب المختص للتشاور حول نوعية المضاد الحيوي المناسب لكل حالة.

وأوضح أن هناك مراقبة شديدة على استخدام المضادات الحيوية والفترة التي يجب ألا يستمر المريض في تناولها بحيث لا تؤثر على الجسم وتحدث له أي مضاعفات أخرى.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، جريده الرايه #قطر 30 غرفة عزل في مستشفى الوكرة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : جريده الرايه

السابق جريده الرايه #قطر نائب رئيس الوزراء يجتمع مع وزير الهجرة الكندي
التالى جريده الرايه #قطر قطر تواجه حصاراً جائراً منذ عام تحت مزاعم باطلة