عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية

عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية
عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية

قالوا: تختصر الوقت والجهد والتكلفة وتؤسس لثقافة جديدة تواكب العصر

عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية

توقع عدد من المختصين العقاريين، أن تتسع خيارات البناء في المملكة وفقًا للأنظمة التقنية الحديثة التي طرحتها وزارة الإسكان في مشاريعها في الفترة الأخيرة؛ مشيرين إلى أنها تختصر الوقت والجهد والتكلفة، وتؤسس لثقافة جديدة تواكب العصر، وتعمل على تغيير نمط البناء بصورة جذرية في المستقبل القريب.

وأوضح المختصون أن استخدام التقنية في البناء ربما يظل غير متقبل لفترة من الزمن؛ ولكنه لن يلبث أن يصبح الخيار الأكثر مثالية في البناء؛ لأن الإنسان بطبعه يرفض الحلول غير التقليدية في البداية؛ ولكنه سرعان ما يتحول إليها عندما يجد فيها ضالته من حيث التكلفة وسرعة الإنجاز.

تطوير بأقصر الطرق

وقال العقاري "مشعل بوعيد": إن توظيف التقنية في تنفيذ المساكن، من الأمور التي لم يكن أحد يتوقعها لولا التقدم والتطور التقني في العالم المعاصر الذي أصبح يعتمد على تقنيات عديدة في إنجاز كثير من الأشياء.. وفي الواقع فإن لجوء وزارة الإسكان إلى هذه الحلول التقنية أمر رائع، ويسهم في تطوير السوق العقاري وتحقيق كثير من الأهداف بأقصر الطرق، ويجعل الوزارة تتعامل مع تحدياتها بأفق جديد يواكب التطور، ويعمل على تسريع تنفيذ المشاريع السكنية خاصة في مجال البناء الذاتي.

وأضاف "بوعيد" أن الوزارة تجاوزت صعوبات تقبّل الحلول غير التقليدية في البناء، من خلال تنفيذ بناء أول منزل بالشرق الأوسط بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد كنموذج للبناء المستقبلي، كما تم خلال يومين تسليم أول مواطن لفيلا من دورين، وكذلك بناء منزل متكامل، واستخدام هذه التقنيات بدأ تفعيله في أكثر من50% من مشاريع الوزارة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وهذا جزء مثالي في مسيرة الوزارة؛ إذ إن تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتوطين تقنيات البناء الحديثة، يدعم الجهود الوطنية في برنامج الإسكان الذي يتعاون مع عدد من الوزارات والأجهزة الأخرى ومن بينها وزارة الطاقة وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

وتابع قائلًا: "الوزارة نجحت في دعم شراكتها وتواصلها مع العديد من الجهات في هذا الإطار؛ حيث تم تحفيز وتمويل عدد من المصانع المحلية التي تنتهج أسلوب تقنيات البناء بقيمة 680 مليون ريال منذ انطلاق مبادرة تحفيز تقنية البناء في 2018م، كما تم اعتماد أكثر من 6 تقنيات حديثة وتفعيلها في عدد من مشاريع الوزارة، أيضًا بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوقيع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية خلال منتدى الاستثمار لعام 2018م، وهذه الحصيلة كافية لأن تصبح التقنية جزءًا فاعلًا وحيويًّا في نشاط المساكن والسوق العقاري على المدى القريب".

منظومة سريعة الفعالية

ومن جهته، أوضح العقاري بندر الحمود، أن برامج الشراكات الذي اتبعته الوزارة مع العديد من الجهات، أسهم في جلب التقنية الحديثة للقطاع العقاري، بكل مميزاتها المهمة، وفي ذات الوقت تستمر الإجراءات التقليدية في تحقيق عدد من المنجزات المقدرة؛ حيث تم تطوير 32 ألف قطعة أرض تم تخصيصها لبناء مشاريع سكنية جديدة، وتعزيز الشراكة مع أكثر من 180 جمعية أهلية لتقديم الحلول السكنية للمستفيدين من مختلف مناطق المملكة، ودعم المواطنين المتعثرين في سداد أجرة المسكن ممن صدر بحقهم حكم تنفيذي، وتسليم مئات الوحدات السكنية بالشراكة مع عدد من الجمعيات الخيرية والبنوك.

وقال الحمود: إن تفعيل دور القطاع غير الربحي لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة؛ استلزم عددًا من الإجراءات الحيوية التي تدعم تحقيق الأهداف السكنية؛ إذ إن الوزارة عملت على تعزيز التعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوفير وحدات سكنية لأسر الضمان الاجتماعي، كما أسهمت في تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في البنوك والقطاع الخاص، إلى جانب رفع مساهمة القطاع غير الربحي والجمعيات الخيرية لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة، وحين نضيف إلى ذلك استخدام التقنية في البناء؛ فإننا نصبح أمام منظومة متكاملة وسريعة الفعالية تخدم برنامج الإسكان والقطاع العقاري، وتضعه في موقع متقدم لأداء دوره التنموي على الوجه الأكمل.

عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-03-17

توقع عدد من المختصين العقاريين، أن تتسع خيارات البناء في المملكة وفقًا للأنظمة التقنية الحديثة التي طرحتها وزارة الإسكان في مشاريعها في الفترة الأخيرة؛ مشيرين إلى أنها تختصر الوقت والجهد والتكلفة، وتؤسس لثقافة جديدة تواكب العصر، وتعمل على تغيير نمط البناء بصورة جذرية في المستقبل القريب.

وأوضح المختصون أن استخدام التقنية في البناء ربما يظل غير متقبل لفترة من الزمن؛ ولكنه لن يلبث أن يصبح الخيار الأكثر مثالية في البناء؛ لأن الإنسان بطبعه يرفض الحلول غير التقليدية في البداية؛ ولكنه سرعان ما يتحول إليها عندما يجد فيها ضالته من حيث التكلفة وسرعة الإنجاز.

تطوير بأقصر الطرق

وقال العقاري "مشعل بوعيد": إن توظيف التقنية في تنفيذ المساكن، من الأمور التي لم يكن أحد يتوقعها لولا التقدم والتطور التقني في العالم المعاصر الذي أصبح يعتمد على تقنيات عديدة في إنجاز كثير من الأشياء.. وفي الواقع فإن لجوء وزارة الإسكان إلى هذه الحلول التقنية أمر رائع، ويسهم في تطوير السوق العقاري وتحقيق كثير من الأهداف بأقصر الطرق، ويجعل الوزارة تتعامل مع تحدياتها بأفق جديد يواكب التطور، ويعمل على تسريع تنفيذ المشاريع السكنية خاصة في مجال البناء الذاتي.

وأضاف "بوعيد" أن الوزارة تجاوزت صعوبات تقبّل الحلول غير التقليدية في البناء، من خلال تنفيذ بناء أول منزل بالشرق الأوسط بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد كنموذج للبناء المستقبلي، كما تم خلال يومين تسليم أول مواطن لفيلا من دورين، وكذلك بناء منزل متكامل، واستخدام هذه التقنيات بدأ تفعيله في أكثر من50% من مشاريع الوزارة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وهذا جزء مثالي في مسيرة الوزارة؛ إذ إن تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتوطين تقنيات البناء الحديثة، يدعم الجهود الوطنية في برنامج الإسكان الذي يتعاون مع عدد من الوزارات والأجهزة الأخرى ومن بينها وزارة الطاقة وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

وتابع قائلًا: "الوزارة نجحت في دعم شراكتها وتواصلها مع العديد من الجهات في هذا الإطار؛ حيث تم تحفيز وتمويل عدد من المصانع المحلية التي تنتهج أسلوب تقنيات البناء بقيمة 680 مليون ريال منذ انطلاق مبادرة تحفيز تقنية البناء في 2018م، كما تم اعتماد أكثر من 6 تقنيات حديثة وتفعيلها في عدد من مشاريع الوزارة، أيضًا بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوقيع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية خلال منتدى الاستثمار لعام 2018م، وهذه الحصيلة كافية لأن تصبح التقنية جزءًا فاعلًا وحيويًّا في نشاط المساكن والسوق العقاري على المدى القريب".

منظومة سريعة الفعالية

ومن جهته، أوضح العقاري بندر الحمود، أن برامج الشراكات الذي اتبعته الوزارة مع العديد من الجهات، أسهم في جلب التقنية الحديثة للقطاع العقاري، بكل مميزاتها المهمة، وفي ذات الوقت تستمر الإجراءات التقليدية في تحقيق عدد من المنجزات المقدرة؛ حيث تم تطوير 32 ألف قطعة أرض تم تخصيصها لبناء مشاريع سكنية جديدة، وتعزيز الشراكة مع أكثر من 180 جمعية أهلية لتقديم الحلول السكنية للمستفيدين من مختلف مناطق المملكة، ودعم المواطنين المتعثرين في سداد أجرة المسكن ممن صدر بحقهم حكم تنفيذي، وتسليم مئات الوحدات السكنية بالشراكة مع عدد من الجمعيات الخيرية والبنوك.

وقال الحمود: إن تفعيل دور القطاع غير الربحي لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة؛ استلزم عددًا من الإجراءات الحيوية التي تدعم تحقيق الأهداف السكنية؛ إذ إن الوزارة عملت على تعزيز التعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوفير وحدات سكنية لأسر الضمان الاجتماعي، كما أسهمت في تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في البنوك والقطاع الخاص، إلى جانب رفع مساهمة القطاع غير الربحي والجمعيات الخيرية لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة، وحين نضيف إلى ذلك استخدام التقنية في البناء؛ فإننا نصبح أمام منظومة متكاملة وسريعة الفعالية تخدم برنامج الإسكان والقطاع العقاري، وتضعه في موقع متقدم لأداء دوره التنموي على الوجه الأكمل.

17 مارس 2019 - 10 رجب 1440

09:59 AM


قالوا: تختصر الوقت والجهد والتكلفة وتؤسس لثقافة جديدة تواكب العصر

توقع عدد من المختصين العقاريين، أن تتسع خيارات البناء في المملكة وفقًا للأنظمة التقنية الحديثة التي طرحتها وزارة الإسكان في مشاريعها في الفترة الأخيرة؛ مشيرين إلى أنها تختصر الوقت والجهد والتكلفة، وتؤسس لثقافة جديدة تواكب العصر، وتعمل على تغيير نمط البناء بصورة جذرية في المستقبل القريب.

وأوضح المختصون أن استخدام التقنية في البناء ربما يظل غير متقبل لفترة من الزمن؛ ولكنه لن يلبث أن يصبح الخيار الأكثر مثالية في البناء؛ لأن الإنسان بطبعه يرفض الحلول غير التقليدية في البداية؛ ولكنه سرعان ما يتحول إليها عندما يجد فيها ضالته من حيث التكلفة وسرعة الإنجاز.

تطوير بأقصر الطرق

وقال العقاري "مشعل بوعيد": إن توظيف التقنية في تنفيذ المساكن، من الأمور التي لم يكن أحد يتوقعها لولا التقدم والتطور التقني في العالم المعاصر الذي أصبح يعتمد على تقنيات عديدة في إنجاز كثير من الأشياء.. وفي الواقع فإن لجوء وزارة الإسكان إلى هذه الحلول التقنية أمر رائع، ويسهم في تطوير السوق العقاري وتحقيق كثير من الأهداف بأقصر الطرق، ويجعل الوزارة تتعامل مع تحدياتها بأفق جديد يواكب التطور، ويعمل على تسريع تنفيذ المشاريع السكنية خاصة في مجال البناء الذاتي.

وأضاف "بوعيد" أن الوزارة تجاوزت صعوبات تقبّل الحلول غير التقليدية في البناء، من خلال تنفيذ بناء أول منزل بالشرق الأوسط بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد كنموذج للبناء المستقبلي، كما تم خلال يومين تسليم أول مواطن لفيلا من دورين، وكذلك بناء منزل متكامل، واستخدام هذه التقنيات بدأ تفعيله في أكثر من50% من مشاريع الوزارة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وهذا جزء مثالي في مسيرة الوزارة؛ إذ إن تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتوطين تقنيات البناء الحديثة، يدعم الجهود الوطنية في برنامج الإسكان الذي يتعاون مع عدد من الوزارات والأجهزة الأخرى ومن بينها وزارة الطاقة وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

وتابع قائلًا: "الوزارة نجحت في دعم شراكتها وتواصلها مع العديد من الجهات في هذا الإطار؛ حيث تم تحفيز وتمويل عدد من المصانع المحلية التي تنتهج أسلوب تقنيات البناء بقيمة 680 مليون ريال منذ انطلاق مبادرة تحفيز تقنية البناء في 2018م، كما تم اعتماد أكثر من 6 تقنيات حديثة وتفعيلها في عدد من مشاريع الوزارة، أيضًا بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوقيع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية خلال منتدى الاستثمار لعام 2018م، وهذه الحصيلة كافية لأن تصبح التقنية جزءًا فاعلًا وحيويًّا في نشاط المساكن والسوق العقاري على المدى القريب".

منظومة سريعة الفعالية

ومن جهته، أوضح العقاري بندر الحمود، أن برامج الشراكات الذي اتبعته الوزارة مع العديد من الجهات، أسهم في جلب التقنية الحديثة للقطاع العقاري، بكل مميزاتها المهمة، وفي ذات الوقت تستمر الإجراءات التقليدية في تحقيق عدد من المنجزات المقدرة؛ حيث تم تطوير 32 ألف قطعة أرض تم تخصيصها لبناء مشاريع سكنية جديدة، وتعزيز الشراكة مع أكثر من 180 جمعية أهلية لتقديم الحلول السكنية للمستفيدين من مختلف مناطق المملكة، ودعم المواطنين المتعثرين في سداد أجرة المسكن ممن صدر بحقهم حكم تنفيذي، وتسليم مئات الوحدات السكنية بالشراكة مع عدد من الجمعيات الخيرية والبنوك.

وقال الحمود: إن تفعيل دور القطاع غير الربحي لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة؛ استلزم عددًا من الإجراءات الحيوية التي تدعم تحقيق الأهداف السكنية؛ إذ إن الوزارة عملت على تعزيز التعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوفير وحدات سكنية لأسر الضمان الاجتماعي، كما أسهمت في تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في البنوك والقطاع الخاص، إلى جانب رفع مساهمة القطاع غير الربحي والجمعيات الخيرية لتوفير وحدات سكنية للأسر الأكثر حاجة، وحين نضيف إلى ذلك استخدام التقنية في البناء؛ فإننا نصبح أمام منظومة متكاملة وسريعة الفعالية تخدم برنامج الإسكان والقطاع العقاري، وتضعه في موقع متقدم لأداء دوره التنموي على الوجه الأكمل.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، عقاريون: تقنيات البناء تقفز بالحلول السكنية إلى نطاقات غير تقليدية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق "نجم" تطلق المرحلة الثانية من حملة "أمّنها صح"
التالى " تعليم الليث" يعتمد العمل بالدوام الصيفي.. غدًا