"الشهري": نظام الملالي خفّف الضغط على الكيان الإسرائيلي

خلال محاضرة بعنوان "عاصفة الحزم خيار أم ضرورة" بنادي الأحساء الأدبي

ألقى العميد ركن حسن بن ظافر الشهري مدير مركز عمليات الدفاع الوطني بوزارة الدفاع سابقًا، الباحث غير المتفرغ بمركز البحوث والتواصل المعرفي والمحلل العسكري والإستراتيجي؛ محاضرة في القاعة الكبرى لنادي الأحساء الأدبي ضمن برامج النادي المنبرية للعام ١٤٤١هـ، والتي دشّنها الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية.

وحملت المحاضرة عنوان "عاصفة الحزم خيار أم ضرورة"، وأدارها رئيس قسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل الدكتور دايل بن علي الخالدي، الذي رحب بالضيف وتناول أهمية الموضوع في الإجابة عن السؤال المطروح كعنوان للمحاضرة.

وتم عرض الفيلم الوثائقي الذي أعدته طالبات من قسم الاتصال والإعلام بكلية الآداب - جامعة الملك فيصل بعنوان "إلى حماة الوطن في الحد الجنوبي حبًّا بحب وصدقًا بصدق" لترسيخ الانتماء لهذا الوطن المعطاء.

وبدأ المحاضر حديثه بتقديم شكره لنادي الأحساء الأدبي قائلاً: شكرًا لهذا النادي العملاق الذي أحدث فارقًا في البيئة الثقافية ويتصدّر المشهد لمواكبة رؤية المملكة 2030 من خلال القوة الناعمة المتمثلة في الثقافة، وأكد أن السياسة السعودية المعتدلة توفر أساسًا للاستقرار المتين محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وأن المملكة استشرفت الخطر الإيراني منذ قيام الثورة عام 1979م ورغبتها في تمزيق الخارطة العربية، لكن المملكة وشقيقاتها واجهت ذلك بتشكيل مجلس التعاون الخليجي ودعم العراق وإنشاء قوات درع الجزيرة واستعادة دولة الكويت، وانتزاع البحرين من فم الثعبان الإيراني، وتحصين مصر من الانزلاق في المخطط الإخواني لتؤسس عقيدة سياسية ترتكز على معاداة النظام الإيراني وليس شعبه، وأكد قدرة المملكة على الدفاع عن نفسها بالتنمية الداخلية وارتكازها على رؤية 2030 وتطوير سياستها العسكرية.

وانتقل "الشهري" إلى المحور الأول وهو التهديد الجيوسياسي وعاصفة الحزم، وأضاف: نشأة الدولة الصفوية الحالية في إيران جاءت لتخفيف الضغط على الكيان الإسرائيلي، مستعرضًا ما تعانيه إيران من غياب التوازن بين العدالة والحرية وهروبها إلى الأمام لنفث سمومها في المحيط العربي، في حين أن المملكة واءمت بين مصالحها الوطنية والمصالح العربية والإسلامية.

وأردف: مع تنامي النفوذ الإيراني في أصبح التهديد الجيوسياسي مباشرًا للأمن الوطني السعودي والخليجي والملاحة الدولية؛ لذلك انطلقت عاصفة الحزم بعد أن اكتملت شروط التهديد وهي ضرورة وليست خيارًا.

وانصبّ المحور الثاني من المحاضرة على البيئة الإستراتيجية التي تتمثل في البيئة الدولية من خلال النظام العالمي القائم والهيمنة الأمريكية وحجم النفوذ الروسي وقيمته الإستراتيجية والاتحاد الأوروبي وقيمته الاقتصادية مع طبيعة وحجم النفوذ الصيني.

وبخصوص البيئة الإقليمية اقتصر "الشهري" على إيران والدول العربية متحدثًا عن اليمن وتاريخه الذي هو محصلة تفاعل القيادة مع الشعب.

واستعرض تاريخ اليمن وصولًا إلى عاصفة الحزم، مع عجز قيادتها عن إيجاد سياسة وطنية يتوحد خلفها الشعب اليمني، صاحب ذلك ما قام به علي عبدالله صالح طيلة ثلاثة عقود من تهديد للسعودية والإقليم؛ وهو ما أغرى إيران برفع وتيرة ودعم ذراعها في اليمن وتخاذل الأحزاب والقبائل وشيوخها؛ مما دفع المملكة لتشكيل تحالف عربي لاستعادة الشرعية اليمنية والدعوة إلى تحكيم العقل والجلوس للحوار.

أمّا البيئة الوطنية السعودية في المجال العسكري، فقد قال "الشهري" عنها: إنها تقوم على أساس صيانة الأمن الوطني من خلال التصدي للتحديات والتهديدات الداخلية والخارجية؛ اعتمادًا على الله ثم أبنائها ومصادرها الذاتية والتنويع في مصادر التسليح والاستمرار في تطوير القوات المسلحة القادرة على التكيف مع الأحداث التي تحدثها البيئة الإستراتيجية الدولية الإقليمية.

وفي استنتاجه، ذكر المحاضر أن البيئة اليمنية ضاغطة على الشعب اليمني وعلى جوار المملكة العربية السعودية، وظلَّت باتجاه الدولة الفاشلة حتى انهارت في سبتمبر 2014م أمام المدّ الحوثي الانقلابي المدعوم إيرانيًّا وقطريًّا.

وأضاف: لقد استشعرت المملكة خطر سقوط اليمن؛ لأن سقوطها يعني أنها ولاية إيرانية رابعة، وهو ما تأباه المملكة؛ فالمسألة مسألة وجود وليست مسألة حدود، ومن هنا كانت ضرورة عاصفة الحزم التي استعاد بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان كرامة وهيبة الأمة، ولن تتوقف حتى تستكمل السعودية كامل الأهداف رغم الضغوط الدولية.

ووضع "الشهري" خارطة للنجاح، مع الأخذ في الاعتبار وضوح العلاقات والتأثير في المجتمع المدني اليمني وبناء جيش وطني يمني بعيد عن الأحزاب والإيديولوجيات وإغراء الشباب اليمني المهاجر بالعودة، ودفع الإعلام اليمني ليكون وطنيًّا.

وأعلن "الشهري" أن الرتب في اليمن تُمنح للمعارف دون دراية بالمهارات العسكرية، وليس أمام اليمنيين إلا مواجهة الحوثي وعدم الخروج على الشرعية والتحالف، ويبقى دور الإعلام السعودي، باعتباره القوة الناعمة، مقصرًا تجاه إبراز عاصفة الحزم بصورتها الحقيقية التي يشوهها إعلام الغرب.

وختم "الشهري" محاضرته بالشكر للنادي الأدبي ورئيسه.

وعقب المحاضرة جدّد رئيس النادي ترحيبه بالدكتور ظافر الشهري، وأبدى استغرابه من تواجد أركان القيادة السياسية اليمنية خارج اليمن ويتحدثون للإعلام دائمًا من الرياض والقاهرة، أو عمان وغيرها، وطالب بعودة الشرعية لليمن في عدن، ثم تساءل عن توقف الجبهات وهل هناك بوادر انفراج بوجود حكومة شرعية قوية متآلفة تقود اليمن.

وقال العميد ركن "الشهري": هناك كرات دم خيانة تجري في دماء البعض من اليمنيين، وأنه لن ينتصر جيش قائده في الفندق وجنديه في الخندق. ثم تحدث عن دور مركز الملك سلمان في الدعم السخي الذي للأسف تقتات عليه الأمم المتحدة، لكن نقطة التفاؤل تأتي من انتقال الملف إلى الأمير خالد بن سلمان هذا الشاب المتنور الذي يديره باقتدار.

وفي مداخلتها، تحدثت منيرة الخالدي عن ضرورة عاصفة الحزم ودور المملكة في إعمار اليمن.

وأكد المحاضر أن إيران لا تعمل وحدها، والسعودية لا تحارب الحوثي وحده، وأن الحملة الإعلامية العنيفة التي تتعرض لها المملكة، وبخاصة سمو ولي العهد؛ لا تفتّ في عضد السعوديين.

وقال: المملكة تستطيع أن تجند في الداخل 13 مليون شخص إذا استهدفت، ويكفي أن إيران جبنت أن تعترف بأنها استهدفت المملكة وانتصرت أرامكو على إيران.

وتساءل الإعلامي عبدالله العيد عن الدور الإعلامي لصدّ هجوم القنوات التي تحارب المملكة.
وأجاب "الشهري" بالقول: ما يحدث في إيران هو هزيمة نفسية ونقل المعركة إلى الداخل، والمأمول من إعلامنا المواجهة، فليس لدينا قوة إعلامية ناعمة.

وتساءل: أين إعلامنا بالخارج وإعلامنا الرسمي بالداخل؟ فعندما ينتقل إعلامنا من التبرير إلى التأثير سيكون له دور أكبر؛ فالصين اكتسحت العالم دون إطلاق رصاصة واحدة.

وقد أشادت الإعلامية اليمنية أنيسة العمودي بدور المملكة في اليمن وفضلها على الجميع، وتساءلت عن مصير اليمنيين في ظل الشرعية.

وفي معرض ردّه؛ ربط "الشهري" بين مصير اليمنيين وعاصفة الحزم، ولا بد من تأهيله ليعود إلى العرب.

وفي نهاية المحاضرة، التي شارك فيها طلاب قسم الإعلام والاتصال بكلية الآداب جامعة الملك فيصل؛ ختم الدكتور دايل الخالدي المحاضرة بالقول: الإنسان في العصر الحديث أصبح محاصرًا بقوى الشر، والسلاح الوحيد للردع يتمثل في تكاتف الجميع خلف القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وقام رئيس النادي بتكريم الضيف والتقاط الصور التذكارية مع الحضور.

10 أكتوبر 2019 - 11 صفر 1441 05:30 PM

خلال محاضرة بعنوان "عاصفة الحزم خيار أم ضرورة" بنادي الأحساء الأدبي

"الشهري": نظام الملالي خفّف الضغط على الكيان الإسرائيلي

ألقى العميد ركن حسن بن ظافر الشهري مدير مركز عمليات الدفاع الوطني بوزارة الدفاع سابقًا، الباحث غير المتفرغ بمركز البحوث والتواصل المعرفي والمحلل العسكري والإستراتيجي؛ محاضرة في القاعة الكبرى لنادي الأحساء الأدبي ضمن برامج النادي المنبرية للعام ١٤٤١هـ، والتي دشّنها الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية.

وحملت المحاضرة عنوان "عاصفة الحزم خيار أم ضرورة"، وأدارها رئيس قسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل الدكتور دايل بن علي الخالدي، الذي رحب بالضيف وتناول أهمية الموضوع في الإجابة عن السؤال المطروح كعنوان للمحاضرة.

وتم عرض الفيلم الوثائقي الذي أعدته طالبات من قسم الاتصال والإعلام بكلية الآداب - جامعة الملك فيصل بعنوان "إلى حماة الوطن في الحد الجنوبي حبًّا بحب وصدقًا بصدق" لترسيخ الانتماء لهذا الوطن المعطاء.

وبدأ المحاضر حديثه بتقديم شكره لنادي الأحساء الأدبي قائلاً: شكرًا لهذا النادي العملاق الذي أحدث فارقًا في البيئة الثقافية ويتصدّر المشهد لمواكبة رؤية المملكة 2030 من خلال القوة الناعمة المتمثلة في الثقافة، وأكد أن السياسة السعودية المعتدلة توفر أساسًا للاستقرار المتين محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وأن المملكة استشرفت الخطر الإيراني منذ قيام الثورة عام 1979م ورغبتها في تمزيق الخارطة العربية، لكن المملكة وشقيقاتها واجهت ذلك بتشكيل مجلس التعاون الخليجي ودعم العراق وإنشاء قوات درع الجزيرة واستعادة دولة الكويت، وانتزاع البحرين من فم الثعبان الإيراني، وتحصين مصر من الانزلاق في المخطط الإخواني لتؤسس عقيدة سياسية ترتكز على معاداة النظام الإيراني وليس شعبه، وأكد قدرة المملكة على الدفاع عن نفسها بالتنمية الداخلية وارتكازها على رؤية 2030 وتطوير سياستها العسكرية.

وانتقل "الشهري" إلى المحور الأول وهو التهديد الجيوسياسي وعاصفة الحزم، وأضاف: نشأة الدولة الصفوية الحالية في إيران جاءت لتخفيف الضغط على الكيان الإسرائيلي، مستعرضًا ما تعانيه إيران من غياب التوازن بين العدالة والحرية وهروبها إلى الأمام لنفث سمومها في المحيط العربي، في حين أن المملكة واءمت بين مصالحها الوطنية والمصالح العربية والإسلامية.

وأردف: مع تنامي النفوذ الإيراني في اليمن أصبح التهديد الجيوسياسي مباشرًا للأمن الوطني السعودي والخليجي والملاحة الدولية؛ لذلك انطلقت عاصفة الحزم بعد أن اكتملت شروط التهديد وهي ضرورة وليست خيارًا.

وانصبّ المحور الثاني من المحاضرة على البيئة الإستراتيجية التي تتمثل في البيئة الدولية من خلال النظام العالمي القائم والهيمنة الأمريكية وحجم النفوذ الروسي وقيمته الإستراتيجية والاتحاد الأوروبي وقيمته الاقتصادية مع طبيعة وحجم النفوذ الصيني.

وبخصوص البيئة الإقليمية اقتصر "الشهري" على إيران والدول العربية متحدثًا عن اليمن وتاريخه الذي هو محصلة تفاعل القيادة مع الشعب.

واستعرض تاريخ اليمن وصولًا إلى عاصفة الحزم، مع عجز قيادتها عن إيجاد سياسة وطنية يتوحد خلفها الشعب اليمني، صاحب ذلك ما قام به علي عبدالله صالح طيلة ثلاثة عقود من تهديد للسعودية والإقليم؛ وهو ما أغرى إيران برفع وتيرة ودعم ذراعها في اليمن وتخاذل الأحزاب والقبائل وشيوخها؛ مما دفع المملكة لتشكيل تحالف عربي لاستعادة الشرعية اليمنية والدعوة إلى تحكيم العقل والجلوس للحوار.

أمّا البيئة الوطنية السعودية في المجال العسكري، فقد قال "الشهري" عنها: إنها تقوم على أساس صيانة الأمن الوطني من خلال التصدي للتحديات والتهديدات الداخلية والخارجية؛ اعتمادًا على الله ثم أبنائها ومصادرها الذاتية والتنويع في مصادر التسليح والاستمرار في تطوير القوات المسلحة القادرة على التكيف مع الأحداث التي تحدثها البيئة الإستراتيجية الدولية الإقليمية.

وفي استنتاجه، ذكر المحاضر أن البيئة اليمنية ضاغطة على الشعب اليمني وعلى جوار المملكة العربية السعودية، وظلَّت باتجاه الدولة الفاشلة حتى انهارت في سبتمبر 2014م أمام المدّ الحوثي الانقلابي المدعوم إيرانيًّا وقطريًّا.

وأضاف: لقد استشعرت المملكة خطر سقوط اليمن؛ لأن سقوطها يعني أنها ولاية إيرانية رابعة، وهو ما تأباه المملكة؛ فالمسألة مسألة وجود وليست مسألة حدود، ومن هنا كانت ضرورة عاصفة الحزم التي استعاد بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان كرامة وهيبة الأمة، ولن تتوقف حتى تستكمل السعودية كامل الأهداف رغم الضغوط الدولية.

ووضع "الشهري" خارطة للنجاح، مع الأخذ في الاعتبار وضوح العلاقات والتأثير في المجتمع المدني اليمني وبناء جيش وطني يمني بعيد عن الأحزاب والإيديولوجيات وإغراء الشباب اليمني المهاجر بالعودة، ودفع الإعلام اليمني ليكون وطنيًّا.

وأعلن "الشهري" أن الرتب في اليمن تُمنح للمعارف دون دراية بالمهارات العسكرية، وليس أمام اليمنيين إلا مواجهة الحوثي وعدم الخروج على الشرعية والتحالف، ويبقى دور الإعلام السعودي، باعتباره القوة الناعمة، مقصرًا تجاه إبراز عاصفة الحزم بصورتها الحقيقية التي يشوهها إعلام الغرب.

وختم "الشهري" محاضرته بالشكر للنادي الأدبي ورئيسه.

وعقب المحاضرة جدّد رئيس النادي ترحيبه بالدكتور ظافر الشهري، وأبدى استغرابه من تواجد أركان القيادة السياسية اليمنية خارج اليمن ويتحدثون للإعلام دائمًا من الرياض والقاهرة، أو عمان وغيرها، وطالب بعودة الشرعية لليمن في عدن، ثم تساءل عن توقف الجبهات وهل هناك بوادر انفراج بوجود حكومة شرعية قوية متآلفة تقود اليمن.

وقال العميد ركن "الشهري": هناك كرات دم خيانة تجري في دماء البعض من اليمنيين، وأنه لن ينتصر جيش قائده في الفندق وجنديه في الخندق. ثم تحدث عن دور مركز الملك سلمان في الدعم السخي الذي للأسف تقتات عليه الأمم المتحدة، لكن نقطة التفاؤل تأتي من انتقال الملف إلى الأمير خالد بن سلمان هذا الشاب المتنور الذي يديره باقتدار.

وفي مداخلتها، تحدثت منيرة الخالدي عن ضرورة عاصفة الحزم ودور المملكة في إعمار اليمن.

وأكد المحاضر أن إيران لا تعمل وحدها، والسعودية لا تحارب الحوثي وحده، وأن الحملة الإعلامية العنيفة التي تتعرض لها المملكة، وبخاصة سمو ولي العهد؛ لا تفتّ في عضد السعوديين.

وقال: المملكة تستطيع أن تجند في الداخل 13 مليون شخص إذا استهدفت، ويكفي أن إيران جبنت أن تعترف بأنها استهدفت المملكة وانتصرت أرامكو على إيران.

وتساءل الإعلامي عبدالله العيد عن الدور الإعلامي لصدّ هجوم القنوات التي تحارب المملكة.
وأجاب "الشهري" بالقول: ما يحدث في إيران هو هزيمة نفسية ونقل المعركة إلى الداخل، والمأمول من إعلامنا المواجهة، فليس لدينا قوة إعلامية ناعمة.

وتساءل: أين إعلامنا بالخارج وإعلامنا الرسمي بالداخل؟ فعندما ينتقل إعلامنا من التبرير إلى التأثير سيكون له دور أكبر؛ فالصين اكتسحت العالم دون إطلاق رصاصة واحدة.

وقد أشادت الإعلامية اليمنية أنيسة العمودي بدور المملكة في اليمن وفضلها على الجميع، وتساءلت عن مصير اليمنيين في ظل الشرعية.

وفي معرض ردّه؛ ربط "الشهري" بين مصير اليمنيين وعاصفة الحزم، ولا بد من تأهيله ليعود إلى العرب.

وفي نهاية المحاضرة، التي شارك فيها طلاب قسم الإعلام والاتصال بكلية الآداب جامعة الملك فيصل؛ ختم الدكتور دايل الخالدي المحاضرة بالقول: الإنسان في العصر الحديث أصبح محاصرًا بقوى الشر، والسلاح الوحيد للردع يتمثل في تكاتف الجميع خلف القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وقام رئيس النادي بتكريم الضيف والتقاط الصور التذكارية مع الحضور.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "الشهري": نظام الملالي خفّف الضغط على الكيان الإسرائيلي ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية
التالى اشتراطات تحفظ خصوصية غير المدخنين في مقاهي ومطاعم التبغ