برعاية الشبيبي «الشؤون الرياضية»تختتم الموسم الخامس من مسابقة الأندية للإبداع الشبابي

برعاية الشبيبي «الشؤون الرياضية»تختتم الموسم الخامس من مسابقة الأندية للإبداع الشبابي
برعاية الشبيبي «الشؤون الرياضية»تختتم الموسم الخامس من مسابقة الأندية للإبداع الشبابي

متابعة – مالك الغافري

احتفلت وزارة الشؤون الرياضية بتكريم الشباب الفائزين في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي لسنة 2017-2018م، صباح الأمس الاثنين الموافق 16 أبريل 2018، وذلك في فندق جراند حياة مسقط، برعاية معالي وزير الإسكان الشيخ سيف بن محمد الشبيبي الموقر، وبحضور معالي وزير الشؤون الرياضية الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي الموقر وعدد من أصحاب المعالي والمكرمون والسعادة ورؤساء الأندية والشباب المكرمين وعوائلهم ولفيف من الزملاء الإعلاميين.

وقد بدأ الحفل بعزف موسيقى السلام السلطاني، تلته كلمة الشباب الفائزين في المسابقة ألقاها نيابة عن زملائه محمد البراشدي وهو الفائز بالمركز الأول في الفئة السنية الأولى لمسابقة فن الخطابة، وتلت الكلمة عرض مرئي قدم موجزاً عن المسابقة وأهدافها والفئات العمرية المستهدفة وكذلك المجالات التي شملتها المسابقة للعام الجاري حسب كل فئة، ففي الفئة العمرية الصغيرة (10 – 15) سنة تنافس المشاركون على أربعة مجالات وهي إلقاء الشعر والخطابة والشطرنج (إناث) والتصميم الرقمي (تصميم المواقع الإلكترونية)، أما الفئة العمرية الكبيرة (16 – 30) سنة فقد تنافس المشاركون في 11 مجالاً وهي: الشعر (الشعبي – الفصيح) والتعليق الرياضي والاخراج السينمائي والتصميم الرقمي ( تطبيقات الهواتف الذكية ) والتصوير الضوئي والفنون التشكيلية (الرسم – الخط العربي) والمسرح والخطابة وفن الشلة.

ثم تم عرض عمل مسرحي بديع قدمه عدد من الممثلين وتعاون معهم عدد من الفائزين بالمراكز الأولى بالمسابقة في مجال إلقاء الشعر الشعبي للصغار وفن الشلة والتعليق الرياضي، وختم العرض المسرحي بعرض غنائي لأحد الفنون البحرية الحماسية.

مستقبل واعد

وبدأ محمد البراشدي كلمته قائلا: “إنه لحسن الطالع أن أتشرف اليوم وأنوب عن زملائي الفائزين في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي في هذا الموسم لألقي كلمة تعبر عن آيات الشكر والامتنان لمن بجهودهم سمو بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي والتي هدفت إلى اكتشاف إبداعات الشباب والأخذ بأيديهم لصقل مواهبهم، فكل الشكر والتقدير لكافة الجهود التي بذلت من قبل وزارة الشؤون الرياضية”.

وأضاف البراشدي في كلمته: “كما أن من الواجب تهنئة القائمين على المسابقة على إرادتهم التي جعلت منها ترتدي ثوباً قشيباً مطرزاً بأروع النقوش الإبداعية، فقد وجدنا ساحة واسعة لعرض مواهبنا وإبداعاتنا وتطويرها من خلال ما تميزت به المسابقة من المجالات المتعددة التي لامست مختلف المواهب الطموحة، وقد أبرزت المسابقة بالتحضير المتميز في كافة مراحلها، والإعلان الذي كان سباقا لاستلهام همم الشباب وطموحاتهم”.

وأضاف البراشدي في نهاية كلمته: “سنرى بإذن الله المستقبل الواعد الذي تنعقد عليه الآمال في رفد مسيرة الوطن وتحقيق التميز والإنجاز معكم وبكم”.

وفي الختام تقدم معالي وزير الإسكان الشيخ سيف الشبيبي لتكريم الفائزين وبصحبته سعادة الشيخ رشاد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وخليفة العيسائي رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة وبدأ عن الفئة العمرية الصغيرة، وجاءت عزة بنت فيصل الحارثية من نادي فنجاء أولا في مسابقة الإلقاء الشعري الشعبي وثانياً أحمد بن سعيد بن محمد السابقي من نادي الاتفاق وثالثا عائشة بنت مبارك السيابية من نادي قريات بينما حصلت على الجائزة التشجيعية شيماء بنت محمد البلوشية من نادي الشباب، وعن فن الخطابة جاء أولاً محمد بن يوسف بن يعقوب البراشدي من نادي المضيبي وثانيا سلطان بن سيف بن عبدالله السرحي من نادي السويق وغُدير بن صالح بن مبارك المشيخي ثالثا من نادي صلالة والجائزة التشجيعية للهدى بنت طلال بن محمد الرواحية من نادي جعلان، وفي مجال التصميم الرقمي فاز بالمركز الأول عبدالرحمن بن سالم بن سعيد الرواحي من نادي سمائل، بينما حل ثانيا قصي بن سالم بن مسعود الغريبي من نادي عبري، وثالثا وسال بنت راشد بن أحمد البلوشية من نادي قريات والجائزة التشجيعية ذهبت لعبدالوهاب بن حارب بن منصور الشامسي من نادي فنجاء، وفي مسابقة الشطرنج للإناث حلت شذى بنت عبيد بن سلام السليمية من نادي سمائل في المركز الأول بينما ممثلة نادي صحم مينار بنت أحمد بن عبدالله البريكي جاءت ثانيا والمركز الثالث لرهام بنت حميد بن سالم الهنائية من نادي السيب.

منافسات مثيرة

وفي منافسات الفئة العمرية الأكبر من عمر 16 إلى 30 سنة، في فئة الفنون التشكيلية فاز بالمركز الأول هزاع بن حمد بن راشد المعمري من نادي عبري وحاتم بن حميد بن محمد الشعيلي من نادي بهلاء بالمركز الثاني ومنى بنت عوض بن سهيل من نادي ظفار بالمركز الثالث، وفي مجال الخط العربي حصل على المركز الأول محمد بن صالح بن سعيد الريامي من نادي عمان وحسين بن سعيد بن خميس الروشدي من نادي صحار ثانيا وأروى بنت حارث بن سعيد الرواحية من نادي مسقط ثالثا، وفي التعليق الرياضي جاء بالمركز الأول محمد بن موسى بن باران البلوشي من نادي عماني ويونس بن محمد الرواحي من الخابورة ثانيا ومن نادي خصب عبدالله بن درويش بن سيف الشحي في المركز الثالث، وفي التصميم الرقمي جاءت بالمركز الأول مريم بنت طالب بن عاشور الحدادية من نادي الاتحاد وأسرار بنت صديق بن محمد باصديق من نادي ظفار ثانيا وأحمد بن صالح بن سليمان الفارسي من نادي قريات ثالثا، وعن فن الخطابة جاء ممثل نادي نزوى سليمان بن أحمد بن سليمان الشريقي في المركز الأول وحل ثانيا محمد بن عمر بن عبدالرحمن البلوشي من نادي الشباب، وفي المركز الثالث محمد بن سعيد بن محمد الحبسي من نادي المضيبي، وفي الشعر الفصيح جاء أولاً معتصم بن محمد بن ناصر الخروصي من نادي الرستاق وثانيا سالم بن محمد الرحبي من نادي سمائل وعتاب بنت حمد بن صروخ النوتكية من نادي الاتفاق وفي الشعر الشعبي جاء أحمد بن محمد بن عبدالله المقبالي من نادي السلام، وثانيا راشد بن علي الخويذري من نادي جعلان وعامر بن محمد بن بدر الحجري من نادي بدية ثالثا، وفي فن الشلة حاز المركز الأول ممثل نادي السلام محمد بن طلال بن سلطان الشامسي، وجاء ثانيا ممثل نادي جعلان أحمد بن سعيد بن حمد الخوذيري وثالثا ممثل نادي مرباط محمد بن أحمد بن محمد المشيخي، وفي مجال التصوير الضوئي حل هيثم بن غالب بن منصور الشنفري أولاً وجاء ثانياً محسن بن هلال بن محمد الهنائي من نادي بدية وثالثا سعيد بن علي بن خلفان الوهيبي من نادي مسقط، وفي مجال الفن السنمائي جاء عادل بن علي بن ناصر الهنائي ممثل نادي النهضة وصفاء بنت خليفة القرينية ثانيا عن نادي السيب وعلي بن أحمد العجيلي عن نادي النصر في المركز الثالث.

تكريم المتميزين

وكرم معاليه الفائزين في مجال المسرح، حيث كرم المسرحية الفائزة بالمركز الأول “الألفية” عن نادي الكامل والوافي، ومسرحية “صالح للحياة” ممثلاً عن نادي سمائل، ومسرحية “زمن للموت” ثالثاً من نادي الخابورة، وعلى صعيد الجوائز الفردية بمجال المسرح حصل محمد بن سعيد بن محمد الرواحي من مسرحية “صالح للحياة” على جائزة الإجادة لأفضل مخرج، وذهبت جائزة الإجادة لأفضل ممثل لوليد بن سالم بن حمد المغيزوي من مسرحية “الألفية”، وجائزة الإجادة لأفضل ممثل دور ثاني ذهبت لمشعل بن أحمد بن فرج بيت سليم من مسرحية “الغب” من نادي النصر، بينما ذهبت جائزة الإجادة لأفضل ممثلة من نصيب شيماء بنت سعيد بن جمعة البريكية من مسرحية “زمن للموت” وجائزة الإجادة لأفضل ممثلة دور ثاني لنور الهدى الغمارية من مسرحية “صالح للحياة”، وذهبت جائزة الإجادة لأفضل سينوغرافيا لعمير بن أنور بن علي أكبر البلوشي عن مسرحية “نسيا منسيا” من نادي النهضة، وحصل وليد بن سالم بن حمد المغيزوي من مسرحية “الألفية” على جائزة أفضل نص مسرحي.

نقلة نوعية

وقال وخليفة العيسائي رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة: “لله الحمد اليوم هو ثمرة المسابقة بتتويج الفائزين، بعد أربعة مواسم وهذا الموسم الخامس، ودائماً المسابقة تشتمل على المجالات غير الرياضية، كمجالات علمية وأدبية وفنية، وارتأينا أن يكون هذا الحفل بما يليق ويناسب هذا التتويج، والمسابقة تنطلق على ثلاث مراحل فالمرحلة الأولى على مستوى الأندية ثم على مستوى المحافظات وأخيراً على مستوى السلطنة، واليوم هو تتويج وتكريم لأبناء عمان الذين أبدعوا في مجالات المسابقة في الفترة الفائتة”. وعن اهتمام الأندية بالمسابقة قال العيسائي: “لله الحمد نجد نقلة نوعية كبيرة، وتشكر بذلك إدارات الأندية واللجان الشبابية على تفعيل هذه المسابقة، وبدليل أن كافة أندية السلطنة الـ44 نادياً مشاركاً في المسابقة، وبذلك نقول إن المبادرة وصلت وحققت أهدافها، وهذا يعطي مؤشرا إيجابيا للأندية التي بدأت في تفعيل الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية بجانب النشاط الرياضي”.

وعن تبني الوزارة للمواهب التي أبرزتها المسابقة قال العيسائي: “لا شك أن الوزارة داعمة أسوة بباقي الوزارات، فبعد ختام كل نسخة يتم التنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني لتبني هؤلاء المشاركين ومشاركتهم في أنشطة وفعاليات داخلية، والوزارة تقوم بإرسال مجموعة من الشباب لتمثيلها خارجيا في الأنشطة والمشاركة في مجالاتهم”. وفي كلمة وجهها خليفة العيسائي للأندية لاحتواء الشباب قال: “نوجه الشكر والتقدير للأندية ومن الضروري الوقوف مع الشباب وتشجيعهم لأنهم هم عماد المستقبل وهم الأبداع الذي يمكن أن يسخر لخدمت هذا الوطن”.

جهود متواصلة

وقال عبدالله الحارثي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة شمال الشرقية: “لله الحمد محافظة شمال الشرقية حاضرة في كل مواسم المسابقة والمميز في الموسم الحالي أن أندية المحافظة الثلاثة حاضرة في التكريم، وهذا يدل على توسع قاعدة المسابقة في المحافظة كذلك وعي أبنائنا الشباب وكذلك الدور الإعلامي الذي آلت إليه المسابقة لكيفية نشر المسابقة سواء كان في الفرق الرياضية أو الأندية أو في الجامعات والكليات في المحافظة والمدارس، فكما وكيفا هناك تطور حيث هناك آليات أنتقاء عالية وفي الكم تزايدت الأعداد المتنافسة في جميع الشرائح النوعية والعمرية”.

وعن جهود لجنة المسابقة في شمال الشرقية قال الحارثي: “بدأت اللجنة في توعية الشباب بالتوجه إليهم في أماكنهم وعمل تسويق جيد للمسابقة والعمل على تصفية الأعمال المقدمة وجمعنا عدداً كبيراً منها، وعلى مستوى الأندية كان هناك تعاون بين المؤسسات المختلفة وخاصة التعليمية للنهوض بالمسابقة ومعرفة المتميزين منهم، وكان دورنا أن ننفذ لهم حلقات متخصصة استطعنا من خلالها تأهيلهم حتى يتمكنوا من المنافسة على مستوى السلطنة”.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، برعاية الشبيبي «الشؤون الرياضية»تختتم الموسم الخامس من مسابقة الأندية للإبداع الشبابي ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الشبيبة

السابق مرسيليا يسحق ليل ليستمر في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا
التالى مهمة انقاذ الموسم