نيمار: توخل يعرف متى يلزمه أن يشدنا من أذننا بقوة

نيمار: توخل يعرف متى يلزمه أن يشدنا من أذننا بقوة
نيمار: توخل يعرف متى يلزمه أن يشدنا من أذننا بقوة
نيمار: توخل يعرف متى يلزمه أن يشدنا من أذننا بقوة

رغم كثرة الإشاعات عن قرب رحيله عن فريقه إلا أن نيمار يشعر بالسعادة داخل باريس سان جرمان. هذه السعادة تعود إلى الحرية التي أعطاها له المدرب الألماني توخل. غير أن نيمار يعرف أن توخل يمكنه أيضا توبيخ اللاعبين وعقابهم.

يشعر النجم البرازيل نيمار (26 عاماً) بالراحة تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخل (45 عاماً) في فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جرمان، رغم الشائعات التي لا تتوقف عن عودة النجم البرازيلي إلى الدوري الإسباني عبر بوابة فريقه السابق برشلونة أو حتى الخصم اللدود ريال مدريد.

ويمنح المدرب الألماني لنجمه البرازيلي الحرية فوق أرض الملعب، ويسمح له كثيرا باللعب في مركز صانع الألعاب، وهي مسألة تعجب نيمار بالتأكيد. ويقول نيمار حسبما نقل موقع شبورت "بوزر الألماني": "إنه مركز يعطيني حرية أكثر، علاوة على أنني أقترب أكثر من المهاجمين.. ومن خلال ذلك ألعب في مركز كثيرا ما كنت ألعب فيه دوما".

وأوضح نيمار أنه من المهم بالنسبة للاعب في هذا المركز أن يحصل على مثل هذه الحرية "لأنه بإمكاننا شن هجوم في أي وقت يكون حاسما للمباراة ويساعد فريقنا على الفوز".

وأعرب نيمار عن "هيامه" بالمدرب توماس توخل، حسبما كتب موقع "شبورت بوزر" وقال اللاعب صاحب أكبر صفقة انتقال في تاريخ كرة القدم في تصريح لقناة "بي إن سبورت": "لقد تحدثنا مرتين قبل كأس العالم (2018 بروسيا) واستطعت أن أرى أنه شخص يريد أن يصعد بالفريق لأعلى. إنه شخص هادئ جدا، لكنه يطالب بالكثير أيضا، فهو يريد دائما الأفضل للفريق ولكل لاعب". وتابع نيمار "إنه عطوف جدا لكنه يعرف أيضا متى يكون من الضروري أن يشدنا من أذننا بقوة".

 

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، نيمار: توخل يعرف متى يلزمه أن يشدنا من أذننا بقوة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : كويت نيوز

السابق إصابة بنزيما تجبر ريال مدريد على التفكير في التعاقد مع مهاجم جديد
التالى الاولمبي السوري يصل الى كربلاء