مرصد المستقبل ماسك يعاود مجادلة مديري الشركات المنافسة على تويتر

باختصار
إن كنتَ مديرًا تنفيذيًّا لشركة مَعنية بتصنيع الصواريخ، فتوقع أن يدقق إيلون ماسك، مدير شركة «سبيس إكس» التنفيذي، النظر في تغريداتك؛ فها هو ذا واجَه توري برونو، المدير التنفيذي لشركة «يونايتد لنش ألايانس» بعد أن قارن صاروخ «فالكون هيفي» بصاروخ «دلتا 4 هيفي.»

بعد نجاح إطلاق صاروخ «فالكون هيفي» في الأسبوع الماضي صار إيلون ماسك مفعمًا بالثقة، إذ قال على تويتر مؤخرًا إنه «سيأكل قبعته ويغمسها بالمسطردة» إن تمكن صاروخ «فولكان» -التابع لشركة يونايتد لنش ألايانس- من حمل مركبة فضائية تستخدم لحماية الأمن القومي الأمريكي قبل العام 2023.

قد تنجح هذه الخطة، لكن إنْ حمل هذا الصاروخ مركبة فضائية للأمن القومي قبل 2023، فلكم علّيّ أن آكل قبعتي وأغمسها بالمسطردة

كتب ماسك هذا التعليق على تويتر بعد أن صحَّح له توري برونو تغريدة قارن فيها بين تكلفة «فالكون هيفي» وتكلفة «دلتا 4 هيفي،» وقال إن تكلفة الأول تبلغ 150 مليون دولار، أما تكلفة الثاني فتتجاوز 400 مليون دولار؛ فقال له برونو إن تكلفة إطلاق صاروخ شركته لا يزيد عن 350 مليون دولار فقط.

أجدد لك يا @elonmusk تهنئتي بنجاح إطلاق فالكون هيفي. توضيح: تبلغ تكلفة «دلتا 4 هيفي» نحو 350 مليون دولار؛ هذا في الحاضر وفي المستقبل أيضًا بعد استبعاد كل من «دلتا 4 ميديم» و«دلتا 2.» وهو فوق هذا يمتاز بقدرات لا مثيل لها، على الأقل إلى أن يدخل «فولكان» الميدان.

لم يسكت ماسك، بل عدل تقديره السابق (400 مليون دولار) وقال إن التكلفة الثابتة الحالية ستُضخِّم تكلفة أي بعثة تعتمد على هذا الصاروخ حتى تتعدى 600 مليون دولار.

هذا من ثلاثة أعوام، قبل أن تلغي «يونايتد لنش ألايانس» جميع الإصدارات المتوسطة من «دلتا 4.» كل البعثات المستقبلية ستتضخم تكلفتها بسبب التكاليف الثابتة، أي إن التكلفة الحالية للبعثات المتفق على إطلاقها بعد 2020 تبلغ أكثر من 600 مليون دولار.

ليست هذه أول مرة يجادل فيها ماسك مدير شركة منافسة، فقبل إطلاق «فالكون هيفي» انخرط في مماحكة مع جيف بيزوس، مؤسس شركة «بلو أوريجين.»

لا ريب أن تكلفة «فالكون هيفي» من نقاط المنافسة الأولى، فكلما انخفضت تكلفة الصاروخ تنخفض تكلفة إطلاق المركَبات به فتزداد كفّته رجحانًا. وعلى الرغم من أن إرسال سيارة «تسلا رودستار» إلى الفضاء خطف الأبصار، فإن رجوع الصاروخين الجانبيَّين إلى الأرض هو الإنجاز الحقيقي، للسبب الذي ذكره تقرير موقع وايرد، وهو أن إمكانية إعادة الاستخدام تجعل عمليات الإطلاق اقتصادية جدًّا.

يريد ماسك أن يصبح «فالكون هيفي» الخيار الأمثل في عمليات الإطلاق، سواء في إطلاق الأقمار الاصطناعية أو في إرسال المعدات إلى محطة الفضاء الدولية؛ وإن وضعنا هذا في حسباننا، فسنفهم سبب ميله إلى الأسلوب الدفاعي: ليؤكد أن تكلفة صاروخه أقل، وأن صواريخه ستصبح جاهزة قبل صواريخ المنافسين، وعلى أي حال سنكون نحن الرابحين، وربما نستمتع على الأقل بمشهد على لرجل يأكل قبعته مع المسطردة!

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، مرصد المستقبل ماسك يعاود مجادلة مديري الشركات المنافسة على تويتر ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : مرصد المستقبل

السابق تغطية كاميرا «السيلفي» تحميك من التجسس
التالى ثغرة أمنية في «تيليغرام» تنشر برمجيات خبيثة