"غريفيث" إلى الرياض حاملاً مقترح "الممرات الآمنة"

"غريفيث" إلى الرياض حاملاً مقترح "الممرات الآمنة"
"غريفيث" إلى الرياض حاملاً مقترح "الممرات الآمنة"

مباحثات منتظرة تشمل الأسرى والمعتقلين وتعنّت الحوثي

غادر مبعوث الأمم المتحدة إلى مارتن غريفيث، العاصمة صنعاء متوجهاً للرياض للقاء الحكومة الشرعية واستعراض مقترح فتح الممرات الآمنة ونشر القوات الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإيرانية.

وكان رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، قد وضع مقترحاً بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية؛ في محاولة لإنقاذ اتفاق السويد من الفشل، بعد عدم التزام مليشيات الحوثي بالإجراءات التي نص عليها اتفاق ستوكهولهم.

وستتناول مباحثات غريفيث في الرياض ملف الأسرى والمعتقلين الذي تعذّر إحراز تقدم فيه بسبب تعنت مليشيات الحوثي وإصرارهم على تجزئة الملف؛ وهو ما رفضه جانب الحكومة الشرعية؛ مما أدى لتعليق المباحثات التي رعتها العاصمة الأردنية عمان.

وكانت الحكومة الشرعية قد وصفت اتفاق السويد بأنه بات في غرفة الإنعاش، وأن محاولات إنقاذه تبدو صعبة ومُعَقّدة مع استمرار رفض الانقلابيين تنفيذ الاتفاق.

وكانت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، قد أكدت في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، التزام المنظمة الدولية بخطوات السلام من أجل مصلحة الشعب اليمني؛ مشددة على أن مسار السلام "يتطلب إرادة سياسية من الأطراف المعنية".

"غريفيث" إلى الرياض حاملاً مقترح "الممرات الآمنة"

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-02-12

غادر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، العاصمة صنعاء متوجهاً للرياض للقاء الحكومة الشرعية واستعراض مقترح فتح الممرات الآمنة ونشر القوات الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإيرانية.

وكان رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، قد وضع مقترحاً بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية؛ في محاولة لإنقاذ اتفاق السويد من الفشل، بعد عدم التزام مليشيات الحوثي بالإجراءات التي نص عليها اتفاق ستوكهولهم.

وستتناول مباحثات غريفيث في الرياض ملف الأسرى والمعتقلين الذي تعذّر إحراز تقدم فيه بسبب تعنت مليشيات الحوثي وإصرارهم على تجزئة الملف؛ وهو ما رفضه جانب الحكومة الشرعية؛ مما أدى لتعليق المباحثات التي رعتها العاصمة الأردنية عمان.

وكانت الحكومة الشرعية قد وصفت اتفاق السويد بأنه بات في غرفة الإنعاش، وأن محاولات إنقاذه تبدو صعبة ومُعَقّدة مع استمرار رفض الانقلابيين تنفيذ الاتفاق.

وكانت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، قد أكدت في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، التزام المنظمة الدولية بخطوات السلام من أجل مصلحة الشعب اليمني؛ مشددة على أن مسار السلام "يتطلب إرادة سياسية من الأطراف المعنية".

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440

12:01 PM


مباحثات منتظرة تشمل الأسرى والمعتقلين وتعنّت الحوثي

غادر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، العاصمة صنعاء متوجهاً للرياض للقاء الحكومة الشرعية واستعراض مقترح فتح الممرات الآمنة ونشر القوات الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإيرانية.

وكان رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، قد وضع مقترحاً بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية؛ في محاولة لإنقاذ اتفاق السويد من الفشل، بعد عدم التزام مليشيات الحوثي بالإجراءات التي نص عليها اتفاق ستوكهولهم.

وستتناول مباحثات غريفيث في الرياض ملف الأسرى والمعتقلين الذي تعذّر إحراز تقدم فيه بسبب تعنت مليشيات الحوثي وإصرارهم على تجزئة الملف؛ وهو ما رفضه جانب الحكومة الشرعية؛ مما أدى لتعليق المباحثات التي رعتها العاصمة الأردنية عمان.

وكانت الحكومة الشرعية قد وصفت اتفاق السويد بأنه بات في غرفة الإنعاش، وأن محاولات إنقاذه تبدو صعبة ومُعَقّدة مع استمرار رفض الانقلابيين تنفيذ الاتفاق.

وكانت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، قد أكدت في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، التزام المنظمة الدولية بخطوات السلام من أجل مصلحة الشعب اليمني؛ مشددة على أن مسار السلام "يتطلب إرادة سياسية من الأطراف المعنية".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "غريفيث" إلى الرياض حاملاً مقترح "الممرات الآمنة" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق الهند.. إحباط تهريب 1.5 كيلو جرام ذهب من المملكة
التالى روحاني يعترف بالألم: الحرب الاقتصادية أصعب من العسكرية