تسع أقاليم ضد جبهة واحدة.. ماذا يحدث في تيجراي؟

تسع أقاليم ضد جبهة واحدة.. ماذا يحدث في تيجراي؟
تسع أقاليم ضد جبهة واحدة.. ماذا يحدث في تيجراي؟

المناطق_وكالات

أعلن إقليم أمهرة الإثيوبي، اليوم (الأحد)، التعبئة العامة، لمواجهة قوات إقليم تيجراي.

واندلع القتال في نوفمبر 2020 بين الجيش والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وهي الحزب الحاكم في الإقليم.

وأعلنت الحكومة بعدها بثلاثة أسابيع النصر عقب سيطرتها على مقلي عاصمة الإقليم لكن الجبهة واصلت القتال.

واستعادت الجبهة في نهاية يونيو السيطرة على مقلي ومعظم مناطق الإقليم بعد انسحاب القوات الحكومية.

الأقاليم التسعة تحارب “جبهة تيجراي”

وأعلنت الأقاليم الإثيوبية التسعة الأخرى منذ ذلك الحين إرسال قوات لدعم الجيش ضد مقاتلي تيجراي.

وقال مسؤولون إقليميون إن ثلاثة أقاليم أخرى في إثيوبيا ترسل تعزيزات من الجنود للجيش الوطني في حربه ضد قوات إقليم تيجراي في الشمال، مما يوسع دائرة صراع يتركز تأثيره حتى الآن على شمال البلاد.

وقال مسؤولون في أوروميا، وسيداما، وإقليم الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية إن قواتهم انضمت إلى الجيش، المعروف باسم قوة الدفاع الوطني الإثيوبية، والذي انسحب من معظم أراضي تيجراي في أواخر يونيو.

علاوة على ذلك هناك منطقة رابعة، وهي إقليم أمهرة، ضالعة بالفعل في صراع تيجراي منذ اندلاع الحرب في نوفمبر.

ويدعي كل من أمهرة وتيجراي الأحقية في الحقول الخصبة بغرب تيجراي وجنوبه.

400 ألف يعانون الجوع

وحذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة مجلس الأمن يوم الجمعة من أن أكثر من 400 ألف في إقليم تيجراي الإثيوبي يعانون المجاعة حاليا.

وقال راميش راجاسينغام القائم بأعمال مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة، للمجلس إن الوضع الإنساني في تيجراي “تدهور بشكل حاد” في الأسابيع القليلة الماضية، حيث زاد عدد الذين يعانون من المجاعة حاليا بنحو 50 ألفا.

وأضاف “تشير التقديرات إلى أن أكثر من 400 ألف شخص يعانون المجاعة و1.8 مليون آخرين على حافة المجاعة. يشير البعض إلى أن الأعداد أكبر من ذلك. يعاني 33 ألف طفل من سوء التغذية الحاد”.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية يوم الاثنين الماضي وقف إطلاق النار من جانب واحد وهو ما رفضته الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي ووصفته بالمزحة.

وكشفت تقارير عن استمرار الاشتباكات في بعض المناطق مع تزايد الضغط الدولي على جميع الأطراف.

54 ألفا مجبرون على الفرار

وقال مسؤول الخميس إن هجمات قوات إقليم تيجراي الإثيوبي على إقليم عفر أجبرت ما يزيد على 54 ألفا على الفرار من منازلهم في حين قال لاجئون في مخيم بجنوب تيجراي إن معارك شرسة دارت بالقرب منهم.

وطلب آباء آلاف الطلاب الإثيوبيين المحاصرين بسبب الحرب في إقليم تيجراي اليوم الجمعة المساعدة لإجلاء أبنائهم بعد أن حذرت الجامعة الرئيسية هناك من أنها لا تستطيع إطعامهم لفترة أطول بسبب نقص الغذاء والتمويل.

ونشرت جامعة مقلي، التي تحصل على ميزانيتها من الحكومة الاتحادية، على صفحتها على فيسبوك أمس الخميس منشورا يقول إن حساباتها في البنوك حجبت وأن الحكومة الاتحادية لم ترسل مخصصاتها لهذا العام.

وأضافت أن الأموال اللازمة لإطعام الطلبة توشك على النفاد وأنها ستتوقف عن تحمل مسؤوليتهم اعتبارا من 27 يوليو.

وقالت لجنة أولياء الأمور إن الطلبة ما زالوا محاصرين في أربع جامعات في تيجراي إحداها جامعة مقلي بعد أن تسبب الصراع في قطع الاتصالات وخطوط المواصلات.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن البنوك لم تعد تعمل هناك وإن أكثر من 90 بالمئة من سكان تيجراي يحتاجون لمساعدات غذائية.

وقالت جامعة مقلي في منشورها إنها نقلت نحو خمسة آلاف طالب لولاية عفر المجاورة في 18 يوليو/تموز لكن مسؤولي قطاع التعليم الذين كان من المفترض بهم استقبالهم لم يأتوا مما أجبر الحافلات على العودة إلى مقلي.

شروط الانسحاب

ويريد مقاتلو تيجراي من الحكومة قبول شروطهم قبل الشروع في محادثات لوقف إطلاق النار.

وتشمل الشروط الانسحاب الكامل لقوات الحكومة وحلفائها من تيجراي إلى حدود ما قبل الحرب، وإعادة الخدمات ومنها الكهرباء والاتصالات والنقل والبنوك.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، تسع أقاليم ضد جبهة واحدة.. ماذا يحدث في تيجراي؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : صحيفه المناطق